قال مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، الثلاثاء، إن مستقبل السودان سيكون للمدنيين والمجتمع المدني، وليس للأطراف العسكرية المتصارعة، مؤكداً دعم اللجنة الخماسية ومسار الحوار الوطني.
وأضاف بولس، خلال مشاركته في قمة الإعلام العربي في دبي، أنه «لا مستقبل في السودان للأطراف العسكرية المتصارعة».
وفي ما يتعلق بالوضع في مضيق باب المندب، قال إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتابع ما يجري هناك، مشيراً إلى أنه «سيكون هناك تطور إيجابي قريباً».
وعن لبنان، وصف بولس الدور العربي بأنه «مهم جداً ومحوري»، وقال إن الإدارة الأميركية تهتم بالبلاد كثيراً. وأضاف أن هناك حاجة إلى دعم الجيش اللبناني، وأن عليه القيام بواجباته، معرباً عن الثقة برئيس الجمهورية اللبنانية ورئيس الحكومة. وأشار إلى عقد لقاءات الأسبوع المقبل مع رئيس الحكومة نواف سلام.
وفي الشأن الليبي، قال بولس إن المبادرتين الأميركية والأممية في ليبيا «مكملتان لبعضهما البعض». وأضاف أن المبادرة الأميركية ستتركز أساساً على كيفية إدارة مرحلة السنتين التي ستمهد للانتخابات، وأن الهدف الأساسي يتمثل في توحيد المؤسسات، مشيراً إلى تنسيق واشنطن مع تركيا ومصر في هذا المسار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!