الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

تقرير رقابي: حرب إيران تكشف نقص الذخائر واختناقات الإنتاج الدفاعي
الولايات المتحدة

تقرير رقابي: حرب إيران تكشف نقص الذخائر واختناقات الإنتاج الدفاعي

نحو دقيقتين قراءة كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

أكد مكتب المفتش العام في وزارة الحرب الأميركية، في تقرير صدر الاثنين، أن الحرب الأميركية مع إيران أدت إلى نقص في ذخائر رئيسية وكشفت «اختناقات» في قطاع الصناعات الدفاعية. وقدّر التقرير، الذي أُلزم إعداده بموجب تفويض من الكونغرس، كلفة الأشهر الأربعة الأولى من الحرب بـ33.4 مليار دولار حتى 30 يونيو، من دون احتساب الأموال المنفقة على إصلاح البنية التحتية.

وحدد التقرير المؤلف من 44 صفحة أبرز المشكلات اللوجستية التي تواجه عملية «الغضب الملحمي» (Operation Epic Fury)، التي أطلقتها الولايات المتحدة ضد طهران في 28 فبراير، في إنتاج محركات الصواريخ العاملة بالوقود الصلب، وتوافر المتفجرات الدافعة والمتفجرات عالية الجودة، واستقطاب العمالة الماهرة في التصنيع.

ويمثل التقرير أول كشف رسمي لتكلفة الحرب خلال الفترة المنتهية في 30 يونيو. وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب، بقيادة ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث، قد نفت بصورة متكررة مزاعم تفيد بأن الجيش يعاني نقصًا في الأسلحة.

وقال ترامب الاثنين في منشور على منصة «تروث سوشال» إنه تلقى تقريرًا يفيد بأن الولايات المتحدة تنتج أسلحة «استثنائية ونخبوية» أكثر من أي وقت في تاريخها. وأضاف أن هذه الأسلحة تُسلّم يوميًا إلى القوات الأميركية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى، وأن مصانع شركات الدفاع تعمل على مدار الساعة، بالتزامن مع بناء ما متوسطه 4 إلى 5 مصانع جديدة كبيرة لكل شركة.

وأوضح ترامب أن أولوية الإنتاج تشمل صواريخ «باتريوت»، وأنظمة «ثاد»، وصواريخ «توماهوك»، وأنظمة صواريخ «ستاندرد» الأخرى، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لديها بالفعل أعداد كبيرة منها في المخزون.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني