يمثل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، كاش باتيل، أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الثلاثاء 15 سبتمبر، وسط توقعات بأن يواجه أسئلة حادة من الأعضاء الديمقراطيين بشأن قيادته للمكتب والتغييرات في الموظفين وتخصيص الموارد. ومن المنتظر أن يروّج باتيل في المقابل لانخفاض معدلات الجريمة العنيفة في الولايات المتحدة.
وقال السيناتور الديمقراطي عن إلينوي ديك دوربين، العضو الأعلى رتبة من حزبه في اللجنة، إن باتيل يفتقر إلى «الخبرة والحكم السليم والمزاج» اللازم لقيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي، داعيًا إلى «استبداله فورًا».
أما الأعضاء الجمهوريون، فمن المتوقع أن يسألوه عن التحقيق المتعلق بالانتخابات الرئاسية لعام 2020. وكانت آخر مرة مثل فيها باتيل أمام اللجنة في سبتمبر من العام الماضي.
ومن المرجح أن يستند باتيل إلى تقرير جديد للمكتب قال إنه سجل أكبر تراجع سنوي في معدلات الجريمة العنيفة على الإطلاق، إذ أظهرت البيانات انخفاض الجريمة العنيفة بنسبة 9.3% في 2025 مقارنة بعام 2024.
وكتب باتيل عن التقرير: «إحصاءات الجريمة لعام 2025 تجسد العمل الكبير الذي ينجزه مكتب التحقيقات الفيدرالي هذا وشركاؤنا في إنفاذ القانون في الخطوط الأمامية لسحق الجريمة العنيفة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!