لن يواجه نيك راينر عقوبة الإعدام إذا أُدين بقتل والديه روب وميشيل راينر، بعدما استبعد الادعاء العام هذه العقوبة من القضية، وفق تقارير أشارت إلى أن موقف الوالدين الراحلين الرافض لعقوبة الإعدام كان من بين أسباب القرار. وكان راينر، البالغ 33 عامًا، قد دفع ببراءته من تهمتي قتل عقب الكشف عن لائحة الاتهام بحقه.
وُجّهت إلى راينر لائحة اتهام في 12 أغسطس بتهمة قتل والديه، مع إضافة ظرف خاص يتمثل في الترصد. كما يواجه ادعاءات بظروف خاصة تشمل ارتكاب جرائم قتل متعددة والقتل عن طريق الترصد، وادعاء بأنه استخدم بنفسه سكينًا بوصفه سلاحًا قاتلًا.
وتزعم لائحة الاتهام كذلك وجود ظرف مشدد مفاده أن الجرائم «انطوت على عنف شديد أو أذى جسدي بالغ أو تهديد بأذى جسدي بالغ، أو أفعال أخرى تكشف درجة عالية من القسوة أو الوحشية أو اللامبالاة»، وأن الضحيتين كانتا «ضعيفتين على نحو خاص».
وقال المدعي العام لمقاطعة لوس أنجليس، ناثان ج. هوكمان: «كانت هذه خيانة عميقة من شخص أحبه ووثق به الأشخاص أنفسهم المتهم بقتلهم».
وأفاد موقع TMZ بأن شقيقيه جيك ورومي راينر كانا سيجدان صعوبة في التعامل مع احتمال اضطلاعهما بدور في إعدام شقيقهما. ولم يساندا نيك راينر أو يقدما له المساعدة في الدفاع عن نفسه، بحسب التقرير.
ويخوض راينر نزاعًا للحصول على أموال من صندوق ائتماني، على أمل إعادة توكيل المحامي البارز آلان جاكسون، الذي كان محاميه الأول قبل أن يتنحى عن القضية. وقدم راينر طلبًا للحصول على $1.5 مليون قال إن من المفترض أن يتلقاها من الصندوق عند بلوغه 30 عامًا في 2023.
وجاء في الطلب أن نيك كان يفترض أن يحصل على نصف أموال الصندوق «بصورة مباشرة عند بلوغه 30 عامًا»، وعلى النصف الآخر عند بلوغه 35 عامًا. وقال جاكسون خارج المحكمة بعد جلسة الشهر الماضي: «أهم ما ينبغي استخلاصه من جلسة اليوم وما سيأتي هو أن نيك راينر يستحق تمامًا أمواله الخاصة وأمواله، وهذا ما تدور حوله هذه الإجراءات». ومن المقرر أن تعود قضية الصندوق إلى المحكمة في أكتوبر.
ويُتهم راينر بقتل والديه المعروفين داخل غرفة نومهما في منزلهما البالغة قيمته $20 مليون في برينتوود. وعثرت رومـي راينر، ابنتهما البالغة 28 عامًا، على روب، الذي كان عمره 78 عامًا، وميشيل، التي كانت تبلغ 70 عامًا، في منزلهما بحي برينتوود في لوس أنجليس في وقت متأخر من بعد ظهر 14 ديسمبر، وقد قُطعت حناجرهما بحسب الادعاء. وخلص مكتب الفاحص الطبي في مقاطعة لوس أنجليس إلى أن طريقة الوفاة كانت قتلًا عمدًا.
وأُلقي القبض على راينر بعد ساعات قرب إكسبوزيشن بارك في وسط لوس أنجليس، بعدما ترك، بحسب تقارير، أدلة دموية في فندق بسانتا مونيكا. وكان قد شُخّص، وفقًا للتقارير، بالفصام قبل وقائع القتل، وله تاريخ طويل من إدمان المخدرات.
وفي أول مقابلة مطولة له منذ جرائم القتل، وصف جيك راينر، الابن الأكبر للزوجين الراحلين، غضبه. وقال لمحطة KABC في نهاية أغسطس: «يتحول الأمر إلى غضب، إلى مدى ظلم ما حدث، وإلى أنني لم أملك رأيًا في ما جرى». وأضاف، وهو في الـ35 من عمره: «لم أتمكن من منعه من الحدوث. لم يكن لي خيار في الأمر. عليّ فقط أن أتقبل واقعه، وبالنسبة إليّ، فهذا أحد أكثر أجزاء كل ذلك إثارة للغضب».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!