اتهم الرئيس دونالد ترامب، الثلاثاء، ما وصفه بأنه «مؤامرة ديمقراطية» بالوقوف وراء محاولة اغتياله في 13 يوليو 2024 بمدينة باتلر في ولاية بنسلفانيا، وانتقد المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي عقب كشف معلومات جديدة عن منفذ الهجوم توماس كروكس.
وكتب ترامب على منصة «تروث سوشيال»: «الجميع يعرف أن مكتب التحقيقات الفيدرالي التابع لجو بايدن الفاسد لم يفعل ما كان ينبغي أن يفعله بشأن المجنون الذي أطلق النار عليّ في باتلر بولاية بنسلفانيا».
وأضاف أن معظم المعلومات كانت، بحلول توليه المنصب في 20 يناير، «مفقودة أو معدّلة أو تالفة أو زالت»، مشيرًا إلى العثور حديثًا على معلومات جديدة. وتساءل عن سبب عدم الاطلاع عليها في وقت سابق، قبل أن يقول إن الأمر كان «مؤامرة ديمقراطية» لإبعاده عن الانتخابات لكنها فشلت.
كما قال ترامب إن راي، الذي وصفه بـ«الشرطي الفاسد»، ينبغي أن «يدفع ثمنًا» للطريقة التي تعامل بها مع محاولة الاغتيال ولتصريحات أدلى بها. وكان ترامب قد رشّح راي لقيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي خلال ولايته الأولى، بناءً على نصيحة حاكم نيوجيرسي السابق كريس كريستي.
وكانت «نيويورك بوست» قد كشفت، الاثنين، تفاصيل جديدة عن كروكس، قالت فيها إن سلوكه الهادئ أقلق والده، وإنه خطط لإطلاق النار على ترامب بدقة، مستخدمًا الاسم المستعار «بوب دول» لإخفاء مشتريات قد تدينه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!