أصيب ماثيو لانسكي، 21 عامًا، بثلاث رصاصات أثناء محاولته إنقاذ صديقه إسحاق إيلايجا ريوس، 20 عامًا، من سطو مسلح أودى بحياة الأخير خلال تجمع سيارات غير قانوني في حي بيلتاون بمدينة سياتل في الساعات الأولى من 6 سبتمبر، وفقًا لعائلته وتقارير إعلامية.
وقالت قناة Fox 13 إن رجلًا وامرأة أخرجا سلاحًا لسرقة ريوس، فتدخل لانسكي بعدما بدأ إطلاق النار. وأصيب ريوس إصابة قاتلة، وكان واحدًا من 3 أشخاص قُتلوا في الحي خلال 24 ساعة، بحسب القناة.
أصيب لانسكي برصاصتين في البطن وثالثة في الحوض، ما أدى إلى تحطمه وإصابة شريان رئيسي. ورغم جروحه، لاحق مطلق النار قبل أن يتوجه إلى متجر قريب لطلب المساعدة.
وقالت والدته شاندا بارني لـFox 13 إن العاملين في المتجر لم يقدموا له المساعدة، بل أغلقوا الأبواب وصوروه بهواتفهم بينما كان ينزف. ونقلت عنه قوله لها بعد الحادث: «نظر إليّ والدموع في عينيه وقال: أمي، لم يسمحوا لي بالدخول. أغلقوا الأبواب. توسلت إليهم أن يسمحوا لي، وكان دم كثير يخرج من بطني، وظننت أنني سأموت».
وأضافت بارني أن ما يحطم قلبها، إلى جانب إطلاق النار، هو أن أشخاصًا وقفوا يصورون ابنها ويلتقطون صورًا له بدل مساعدته بينما كان يصارع من أجل حياته.
وروت بينيتا لال، عمة ريوس، رواية مشابهة عن متفرجين لم يساعدوا الرجلين المصابين، في صفحة لجمع التبرعات عبر GoFundMe لتغطية نفقات جنازة ريوس، الذي كان لاعبًا سابقًا في فريق كرة القدم بالمدرسة الثانوية. وكتبت أن ريوس وصديقه أُصيبا بالرصاص وتُركا «ليموتا، فيما كان يجري تصويرهما»، وأن ريوس عُثر عليه على الرصيف وهو ينزف ويكافح للبقاء على قيد الحياة، لكنه لم ينجُ رغم محاولات إنقاذه.
ونُقل لانسكي إلى المستشفى، واستيقظ بعد خضوعه لعمليات جراحية متعددة ليعلم بوفاة ريوس. وقالت شقيقته بروكلين لانسكي لقناة KOMO إن شقيقها يشعر، في رأيها، بذنب الناجي لأنه كان يريد إنقاذ صديقه بشدة ثم استيقظ ليجد أن أشياء كثيرة تغيرت.
وتطالب عائلتا الرجلين بالعدالة وتدعوان الشهود إلى الاتصال بالشرطة. وتعرض منظمة Crime Stoppers of Puget Sound مكافأة قدرها 1,000 دولار مقابل معلومات تقود إلى اعتقال شخص في القضية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!