كشفت نتائج فحوص السموم التي أُفرج عنها حديثًا أن تاونيا ماك غيهان، 34 عامًا، أعطت ابنتها أديلين سميث، البالغة 11 عامًا، مزيجًا من أدوية موصوفة طبيًا قبل أن تطلق النار عليها ثم تنتحر داخل فندق ريو وكازينو في لاس فيغاس خلال فبراير، وفقًا لتقارير التشريح.
وكانت الشرطة قد عثرت على الأم وابنتها متوفيتين بطلقات نارية بعدما استُدعيت لإجراء فحص اطمئنان عليهما في الفندق، حيث كانتا تقيمان بسبب مشاركة سميث في مسابقة للتشجيع الرياضي.
وأظهرت تقارير التشريح الصادرة عن مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة كلارك، والتي اطلعت عليها قناة نيوز 3، وجود عدة مواد في جسم سميث عند وفاتها، تشمل كويتيابين، وهو دواء مضاد للذهان؛ وغابابنتين، وهو دواء مضاد للاختلاجات؛ ولورازيبام المستخدم للقلق؛ وديفينهيدرامين، وهو مضاد للهستامين.
وسجل تقرير السموم الخاص بماك غيهان الأدوية نفسها، إلى جانب إيززوبيكلون أو زوبيكلون، وهما مهدئان بوصفة طبية؛ وسيتالوبرام أو إسيتالوبرام، وهما دواءان مضادان للاكتئاب؛ إضافة إلى القنبيات. وأفادت القناة بأنه يُرجح أيضًا رصد الكافيين في تقريري السموم.
وبحسب التقرير، أطلقت ماك غيهان النار على رأس ابنتها فأردتها قتيلة، قبل أن توجه السلاح إلى نفسها. كما عُثر داخل غرفة الفندق على ملاحظات مكتوبة بخط اليد تفيد بأن الطفلة كانت «تحت تأثير أدوية كثيرة» قبل وفاتها، وفقًا لتقرير التحقيق التابع للطبيب الشرعي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!