الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

إنزال جوي إسرائيلي في فلسطين خلال اقتحام يطا جنوبي الخليل
أخبار عربية ودولية

إنزال جوي إسرائيلي في فلسطين خلال اقتحام يطا جنوبي الخليل

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

نفذ الجيش الإسرائيلي إنزالاً جوياً من مروحية خلال اقتحامه بلدة يطا جنوبي الخليل في الضفة الغربية بفلسطين، بالتزامن مع دخول قوات كبيرة إلى المنطقة، فيما شهدت مدينة نابلس اقتحامات مماثلة. وقال شهود عيان إن مستوطنين مسلحين أحرقوا ممتلكات ومنازل فلسطينية في مسافر يطا وكتبوا عليها شعارات عنصرية.

وتأتي هذه الوقائع وسط تصاعد هجمات تستهدف السكان الفلسطينيين والمركبات والأراضي الزراعية في المنطقة. وأثارت التطورات تساؤلات بشأن دور القوات الإسرائيلية خلال هجمات المستوطنين، وما إذا كانت الاعتداءات تحركات فردية أم مرتبطة بسياسة منظمة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.

زيادة في الهجمات وفق أبو رحمة

قال الخبير في شؤون الاستيطان عبدالله أبو رحمة إن اعتداءات المستوطنين ليست جديدة، لكنها ازدادت كثيراً في الآونة الأخيرة وتغيرت أساليبها. وأضاف أن الهجمات كانت تقتصر سابقاً على كتابة الشعارات وإعطاب إطارات المركبات والاعتداءات أو الحرائق الليلية التي ينفذها ملثمون، قبل أن تصبح أكثر علنية واتساعاً، وفق وصفه.

وقال أبو رحمة إن المعدل كان يتراوح بين 100 و150 اعتداء شهرياً، لكنه ارتفع أخيراً إلى ما بين 700 و800 اعتداء ينفذها مستوطنون، وتشمل حرق المنازل والحقول والاعتداء على المركبات واقتلاع الأشجار.

ورأى أن هذا التحول يرتبط أيضاً بما وصفه بدعم إسرائيلي رسمي للمجموعات المنفذة عبر السلاح والتمويل والمركبات، فضلاً عن إضفاء وضع قانوني على بؤر استيطانية كانت تعد غير قانونية بموجب القانون الإسرائيلي. وقال إن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش يتحدث عن شرعنة 104 بؤر استيطانية خلال فترة الحكومة الحالية، بينما قدر أبو رحمة عدد البؤر القائمة في الضفة الغربية بنحو 450 بؤرة.

روايتان بشأن المسؤولية

في المقابل، قال الكاتب والباحث السياسي إيلي نيسان إن الاعتداءات لا تعكس سلوك المستوطنين عموماً، داعياً إلى التمييز بين من يخضعون للقانون وبين ما وصفه بـ«قلة من الغوغائيين» التي تنفذ أعمالاً غير قانونية. وأضاف أن تلك المجموعات تسيء إلى صورة إسرائيل في الولايات المتحدة والعالم، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزيري الدفاع والخارجية أدانوا الاعتداءات.

وأشار نيسان إلى أن صلاحية اعتقال منفذي الهجمات تعود إلى الشرطة الإسرائيلية لا الجيش، وقال إن الشرطة اعتقلت خلال الأيام الأخيرة عدداً ممن وصفهم بالمشاركين في هذه الأعمال. وأضاف أن إسرائيل قررت زيادة القوات العسكرية في الضفة الغربية ونقل جنود كانوا يخدمون في لبنان إليها، تحسباً لتوترات خلال الأعياد اليهودية، مؤكداً أن الاعتداءات ليست من مصلحة إسرائيل وأن غالبية الإسرائيليين لا يؤيدونها.

ورفض أبو رحمة وصف منفذي الهجمات بأنهم مجموعة محدودة، وقال إنهم تنظيم وميليشيات منتشرة في أنحاء الضفة الغربية. واعتبر أن الهجمات منظمة ومخطط لها، مستشهداً، وفق روايته، بإعلانات عبر وسائل التواصل لتحديد مواعيد إغلاق الطرق ومهاجمة القرى والمركبات.

وربط أبو رحمة الإنزال الجوي في يطا بهذا السياق، قائلاً إن العملية استهدفت بلدة فلسطينية وقدمت باعتبارها تدريباً بدلاً من توجيه القوات إلى المجموعات المنفذة للاعتداءات. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يغلق مداخل قرى فلسطينية ويعرقل حركة السكان والإسعاف، بينما يترك المستوطنين ينفذون هجماتهم، معتبراً أن الهدف هو خلق بيئة طاردة للفلسطينيين والسيطرة على الأراضي. ومع اقتراب الانتخابات وموسم قطف الزيتون، حذر من ارتفاع وتيرة العنف.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني