الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

فانس يتوقع انتقال الحرب مع إيران إلى مرحلة مختلفة خلال شهرين
أخبار عربية ودولية

فانس يتوقع انتقال الحرب مع إيران إلى مرحلة مختلفة خلال شهرين

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الحرب مع إيران قد تدخل «مرحلة مختلفة تماماً» خلال شهرين، مرجحاً انتهاء المواجهة المباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وأضاف، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»، أن إيران ستواصل فقدان السيطرة على مضيق هرمز حتى موعد الانتخابات، وأن حركة الملاحة عبر المضيق عادت إلى أكثر من 50 بالمئة من مستواها الطبيعي.

وجاءت تصريحات فانس بالتزامن مع تصويت مجلس النواب الأميركي للمرة الثالثة على إجراء يدعو إلى إنهاء الحرب، إذ انضم 7 نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين. ويعكس ذلك، وفق المادة، اتساع القلق في الكونغرس الأميركي من استمرار المواجهة وتبعاتها السياسية والاقتصادية.

وقال الكاتب والباحث السياسي طارق الشامي إن تصريحات فانس والرئيس الأميركي دونالد ترامب تستهدف بالدرجة الأساسية الجمهور الأميركي، في ظل تراجع التأييد الشعبي للحرب وارتفاع أسعار الوقود. وذكر أن تأييد الجمهوريين للحرب لا يزال مرتفعاً، بينما يتراوح التأييد بين المستقلين، بحسب تقديره، بين 20 و25 بالمئة، وهي فئة قد تؤثر في تحديد السيطرة على مجلس النواب.

وأضاف الشامي أن ربط فانس المرحلة المقبلة بمهلة شهرين لا يستند حتى الآن إلى تفاصيل معلنة، قائلاً: «لا توجد توضيحات بشأن ما الذي سيحدث خلال الشهرين المقبلين». وأشار إلى أن ارتفاع أسعار البنزين والديزل وكلفة نقل السلع يمنح الديمقراطيين ورقة انتخابية، ولا سيما أن ترامب خاض حملته على أساس خفض تكاليف المعيشة وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

من جانبه، قال الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي إن تصريحات فانس تندرج في مسار الضغط على إيران، وإن الحديث عن فقدان طهران السيطرة على مضيق هرمز يحمل رسالة سياسية وعسكرية. ورجح مسارين للمرحلة المقبلة: «إما أن تذهب إيران إلى توقيع اتفاق وفق شروط ترامب والولايات المتحدة، وإما أن تكون هناك عمليات أقسى».

ورأى العزاوي أن إدارة ترامب تسعى إلى طمأنة الداخل الأميركي بأن الحرب لن تطول، لكنه شكك في أن تكون المرحلة العسكرية الأولى قد حققت كل أهدافها، معتبراً أن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى عمليات إضافية للضغط على طهران. في المقابل، قال الشامي إن خطاب الإدارة الأميركية يوحي برغبة في تجنب تصعيد واسع قبل الانتخابات، مع عدم إسقاط الخيار العسكري، واستخدام القوة لتحسين شروط التفاوض بدلاً من خوض حرب مفتوحة يصعب ضبط كلفتها.

وقال الشامي إنه لا توجد أدلة علنية قاطعة على مفاوضات سرية بين واشنطن وطهران، لكنه أشار إلى مؤشرات على استمرار قنوات اتصال عبر وسطاء، بينهم أطراف في العراق وقطر وباكستان. وأضاف: «علنياً لا يوجد دليل واضح»، مستبعداً انقطاع التواصل بالكامل، ومشيراً إلى أن المفاوضات قد تستمر حتى في أشد مراحل الحروب.

أما العزاوي فرجح وجود «خط ساخن» بين الجانبين، مستنداً إلى ما وصفه بمؤشرات ميدانية ومحدودية الرد الأميركي على بعض التحركات الإيرانية. كما فرّق بين الحرب الشاملة والضربات المرحلية، قائلاً: «هناك فرق بين الحرب والعمليات العسكرية».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني