لقيت إليانا مورينو، 38 عامًا، وطيار المروحية جورج مارسينيو، وشخص ثالث كان من المشاة، حتفهم مساء الثلاثاء عندما تحطمت مروحية كانت تقدم تغطية إخبارية جوية لصالح NBC4 وTelemundo 52 في حي تشاتسوورث بمدينة لوس أنجلوس، أثناء تغطيتها حادث تصادم حافلة. ولم تُعلن هوية الضحية الثالثة، فيما يقود المجلس الوطني لسلامة النقل التحقيق في الحادث.
كان مذيع NBC المخضرم روبرت كوفاتشيك موجودًا في موقع الحادث مع طاقم المروحية مساء الثلاثاء، وقد عمل مع مورينو ومارسينيو لسنوات. وأظهر مقطع مصور كوفاتشيك، الذي يعمل في NBC منذ 2004 وفقًا لصفحته على «لينكدإن»، وهو يمسح دموعه قبل أن يجلس داخل سيارة شرطة قرب موقع التحطم برفقة أحد الضباط.
وفي تغطية مباشرة من الموقع بعد الحادث، قال كوفاتشيك إن المحطة كانت تستعد للبث الإخباري عند الساعة 7:00 مساءً عندما وقع الحادث. وأضاف مخاطبًا زميلتيه كولين وكارولين أن المكان أحاط به أفراد من المجتمع والإعلام وزملاء من أنحاء جنوب كاليفورنيا، إلى جانب عناصر إدارة إطفاء لوس أنجلوس وشرطة لوس أنجلوس ومسؤولي المدينة.
وقال عند ختام مداخلته، وعيناه تلمعان بالدموع: «من تشاتسوورث، أنا روبرت كوفاتشيك. أعود إليكما». وكانت عمدة لوس أنجلوس كارين باس قد واسَته في الموقع بعناق، إلى جانب مسؤولين آخرين.
وبدا كوفاتشيك مرتبكًا في الدقائق الأولى عقب التحطم، إذ قال إنه رأى زميلًا من ABC يبكي بقلق، وإنهم لم يكونوا يعرفون مصدر المروحية أو حتى ما إذا كانت مروحية إخبارية.
عملت مورينو ومارسينيو معًا منذ 2023، وطارا معًا «مئات الساعات»، بحسب NBC. وكانت مورينو مخطوبة منذ أقل من عام عند مقتلها، فيما امتلك مارسينيو خبرة طيران تمتد عقودًا، وتخرج في مدرسة بوربانك الثانوية عام 1974.
ولا يزال سبب التحطم غير واضح. وأظهر بث مباشر نُشر على الإنترنت المروحية وهي تواجه صعوبة في الطيران، مع صدور أصوات أزيز من المحرك. وسُمع صوت امرأة يُعتقد الآن أنها مورينو تقول للطيار: «اسحب»، قبل أن تضيف: «ماذا؟ لا يمكنك الصعود؟». ثم اهتزت صورة البث، بحسب ما بدا في التسجيل، قبل ثوانٍ من تحطم المروحية.
ورجّحت الطيارة المخضرمة زوي تور احتمال حدوث عطل في المحرك، لكن سبب التحطم لم يتحدد. وقالت NBC4 وTelemundo 52 في بيان مشترك صدر في وقت متأخر الثلاثاء إنهما تشعران «بحزن عميق» لتورط مروحية كانت تقدم تغطية إخبارية جوية لهما في حادث مميت بلوس أنجلوس، وقدمتا التعازي لعائلات وأصدقاء وزملاء الذين لقوا حتفهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!