قال المذيع عبر الإنترنت حسن بايكر إن الجيش الأمريكي ارتكب، من حيث عدد القتلى، أعمال إرهاب أكثر من تنظيم القاعدة المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر 2001، في تصريحات نُشرت الخميس أثارت تبرؤ مرشح مجلس الشيوخ الديمقراطي في ميشيغان عبد السيد منها.
وخلال مقابلة مع برنامج «أكسيوس شو»، سُئل بايكر عن وصفه السابق الولايات المتحدة بأنها «الطرف الأكبر في الإرهاب»، فأجاب: «إذا كان المعيار هو عدد الوفيات، نعم، رطلًا برطل». وأضاف أن الولايات المتحدة «تسببت في رعب هائل في أنحاء العالم».
واستشهد بايكر، البالغ 35 عامًا والمؤيد البارز لحملة عبد السيد، بما وصفه بضربة صاروخية بدت عرضية وأصابت مدرسة ابتدائية للبنات في الساعات الأولى من حرب إيران في 28 فبراير. وقال: «إذا كنت تقتل 140 تلميذة، فهذا عمل إرهابي». وأضاف أن ذلك لا يعني أن جميع الأمريكيين إرهابيون، لكنه قال إن المطلوب هو «تهيئة بيئة للمساءلة» لضمان عدم تكرار أحداث كهذه.
وفي 11 سبتمبر 2001، قُتل نحو 3,000 شخص عمدًا عندما استولى 19 خاطفًا من تنظيم القاعدة على طائرات ركاب وصدموا بها برجي مركز التجارة العالمي والبنتاغون. وتحطمت طائرة رابعة قبل بلوغ هدفها الظاهر في واشنطن بعدما اقتحم ركاب قمرة القيادة.
وكان بايكر قد قال في 2019 إن الولايات المتحدة «استحقت 11 سبتمبر»، وهو تعليق تراجع عنه جزئيًا فقط.
وسارع عبد السيد إلى النأي بنفسه عن تصريح بايكر، وقال في بيان لموقع أكسيوس: «لا أتفق مع هذا التصريح [بشأن القاعدة]، ولا أُعير أهمية كبيرة للتصريحات التي يدلي بها مذيع على وسائل التواصل الاجتماعي». وأضاف أنه يركز أكثر على ما وصفه بالسياسات الخطرة للرئيس دونالد ترامب ولمرشح الحزب الجمهوري مايك روجرز، والتي قال إنها ترفع أسعار الوقود والبقالة والرعاية الصحية لسكان ميشيغان.
لكن المرشح الديمقراطي كان قد دافع، قبل يوم، عن استمراره في عدم قطع صلته ببايكر. وقال خلال منتدى للمرشحين على قناة «فوكس 2 ديترويت»: «السبب في حديثي إلى حسن ليس حسن نفسه، بل 3 ملايين شخص يهتمون بما يقوله». وأضاف: «كثيرًا ما تجري سياستنا على أساس إخبارنا بمن لا يمكننا التحدث إليهم».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!