خلص تحليل أجراه معهد دراسات الأسرة، استنادًا إلى بيانات مركز بيو للأبحاث لعام 2023 وسجلات طلاق في تكساس، إلى أن الأزواج الذين لا يتشاركون اسم عائلة واحدًا ينفصلون بمعدل أعلى بنسبة 50% مقارنة بمن يحملون الاسم نفسه، كما يتقدمون بطلبات الطلاق بعد 8 إلى 10 سنوات في المتوسط. أما الأزواج الذين يتشاركون اللقب، فيستمر زواجهم نحو 12 عامًا في المتوسط قبل الطلاق، وفقًا للتقرير.
وكتب معدّ التقرير، ليمان ستون، أن الأزواج الذين تجمعهم أمور مشتركة أكثر، «من الأسماء إلى المال»، يرجح أن يتبنوا نهجًا يضع الفريق أولًا في الحياة الزوجية، بما يعزز التعاون والثقة والشعور بمستقبل مشترك.
وأشار ستون أيضًا إلى أن الزيجات الهاربة، أي التي يعقدها الزوجان بعيدًا من الترتيبات التقليدية، و«زيجات الحمل» التي تُعقد على عجل بسبب حمل، قد تكون عوامل محتملة. وقال إن الأزواج الذين لا يتشاركون لقبًا قد يضمون شركاء اتخذوا عن وعي موقفًا فلسفيًا معارضًا لأخذ اسم الزوج، لكنهم قد يضمون كذلك كثيرين تزوجوا بصورة متسرعة ولم يستكملوا إجراءات تغيير الأسماء. وأضاف أن عدم توحيد الألقاب قد يعكس جزئيًا زيجات متعجلة وغير مدروسة منذ البداية.
لكن التقرير طرح احتمالًا آخر: فقد تستمر بعض النساء في الزواج لتجنب العبء الإداري الكبير لتغيير أسمائهن القانونية مجددًا إلى ألقابهن قبل الزواج. وذكر أن العقبات البيروقراطية تؤثر بقوة في معدلات الطلاق، وأن احتمال الحاجة إلى تقديم مجموعة إضافية من الأوراق لتغيير الاسم قد يثني بعض الأزواج الذين يتشاركون اللقب عن الطلاق.
وبصورة عامة، وجد التقرير أن نحو 75% إلى 80% من الأزواج في الولايات المتحدة يتشاركون اسم العائلة. وكانت النساء المحافظات والبيض والأكبر سنًا أكثر ميلًا إلى أخذ اسم الزوج. ووفق التحليل، غيّرت نحو 86% من النساء فوق سن 50 ألقابهن قبل الزواج، مقابل 74% من النساء دون 29 عامًا.
ووجد التحليل كذلك أن النساء الأقل تعليمًا أكثر ميلًا إلى أخذ لقب الزوج: إذ فعلت ذلك 85% ممن حصلن على شهادة الثانوية، مقارنة بـ76% من خريجات الجامعات.
ولم يكن معدل الطلاق المحدد للأزواج ذوي الألقاب المختلفة مقارنة بذوي الألقاب المشتركة واضحًا في التقرير. ولم يرد ستون أو معهد دراسات الأسرة فورًا على أسئلة الصحيفة يوم الأربعاء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!