حُكم على أنتوني كازميرتشاك، البالغ 56 عامًا، بالسجن 14 شهرًا بعدما رشّ النائبة الديمقراطية إلهان عمر، ممثلة مينيسوتا في مجلس النواب الأميركي، بمزيج من الماء وخل التفاح خلال لقاء جماهيري عقدته في مينيابوليس في يناير. وقبل كازميرتشاك الحكم الجمعة في إطار اتفاق إقرار بالذنب مع المدعين الفدراليين في مينيابوليس.
وسيقضي الرجل أيضًا 3 سنوات تحت الإفراج الخاضع للإشراف، وهو نظام رقابة قضائية بعد السجن، مع منعه من أي تواصل مع عمر، العضوة في مجموعة النواب التقدميين المعروفة باسم «سكواد».
وبحسب المادة، ألمح كازميرتشاك لجار له إلى الهجوم قبل حضوره اللقاء، حين قال في حديث غامض: «قد أُعتقل». ثم اندفع نحو المنصة ورشّ من حقنة مزيج الماء وخل التفاح على عمر، صارخًا بأنها «تشق مينيسوتا». وسيطر عليه فريق حماية عمر، قبل توقيفه وتوجيه تهمة الاعتداء على موظف أميركي إليه.
ولم يُصب أحد بأذى، لكن عضوة مجلس مدينة مينيابوليس لا تريشا فيتاو، التي كانت حاضرة وأصابها بعض الخل، تقيأت لاحقًا.
ووقع الحادث فيما كانت منطقة المدينتين التوأم تشهد اضطرابات مع زيادة انتشار عملاء الهجرة الفدراليين لتنفيذ عمليات ترحيل، واندلاع تظاهرات مدنية ردًا على تلك الإجراءات. وعندما سُئل كازميرتشاك في جلسة قضائية لاحقة عن دوافعه، لم يقل للقاضي الفدرالي سوى: «الأمر ضبابي»، وفق وكالة أسوشيتد برس. ووصفه شقيقه بأنه «متطرف يميني».
كما نشر كازميرتشاك عبر الإنترنت منشورات مؤيدة للرئيس ترامب ومناهضة للرئيس السابق جو بايدن. وقالت عمر للصحفيين في مؤتمر صحافي لاحق إن الرجل الذي هاجمها «كان مستاءً تحديدًا من أن أمر ترامب بترحيل الصوماليين لم يؤد إلى ترحيل عدد كافٍ منهم»، وأضافت أنه «أراد أن يأتي لمواجهة الشخص الذي ظن أنه يحمي الصوماليين».
وقال جار لكازميرتشاك لصحيفة نيويورك بوست إنه شُخّص بمرض باركنسون ويتناول أدوية بكثافة بعد حادث سيارة أثّر في عموده الفقري قبل سنوات. وذكرت أسوشيتد برس أن مذكرة الحكم الخاصة بالمتهم أوردت أيضًا معاناته من إساءة استخدام الكحول و«تاريخًا من مشكلات الصحة النفسية والعاطفية».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!