الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أكثر من ألفي نازح من اليمن يصلون بحرا إلى جيبوتي
أخبار عربية ودولية

أكثر من ألفي نازح من اليمن يصلون بحرا إلى جيبوتي

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

بدأ يمنيون خلال الأيام الماضية استخدام القوارب لعبور البحر الأحمر وخليج عدن نحو جيبوتي هربا من مناطق المواجهات، فيما قالت المنظمة الدولية للهجرة إن عدد النازحين جراء التصعيد تجاوز 100 ألف شخص، وصل أكثر من ألفي منهم بحرا إلى جيبوتي، بينما انتقل معظمهم إلى مناطق أخرى داخل اليمن.

ومن بين الواصلين أحمد حسن، الذي غادر منزله بعد أن جعلت هجمات الحوثيين واستمرار المواجهات الحياة في قريته غير ممكنة. وقال الرجل، البالغ 70 عاما، في شهادة نقلتها المنظمة الدولية للهجرة بعد وصوله: «كان البحر هائجا، وأصيب الأطفال بدوار البحر. لم يكن أحد معتادا على ذلك».

وأفاد المصدر بأن أحمد تأخر في مغادرة منزله، مثل كثيرين يخشون ترك منازلهم والتوجه إلى مصير مجهول، لكن إغلاق المتاجر ونفاد المواد الغذائية مع استمرار المواجهات جعلا الانتظار مستحيلا. وأصبح الخيار بالنسبة إليه بين الاقتراب من الخطر أو ركوب البحر.

وتظهر صور نشرتها المنظمة الدولية للهجرة عائلات تصل إلى شاطئ مدينة أوبوك شمالي جيبوتي حاملة حقائب قليلة وأغراضا جمعتها على عجل. ويضم الواصلون أطفالا ومراهقين ونساء ومسنين، وبعضهم لم يسبق له ركوب البحر، وسط غياب الضمانات بشأن حالة القوارب وتقلبات المياه وعدم معرفة كثيرين بما ينتظرهم بعد الوصول.

ولا تستطيع كل العائلات الراغبة في المغادرة القيام بالرحلة، إذ أدى نقص الوقود وارتفاع تكلفته إلى تقليص حركة القوارب. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن مزيدا من الأشخاص يستعدون للعبور، لكنهم لا يملكون وسيلة للوصول.

وعند شاطئ أوبوك، تستقبل فرق المنظمة الدولية للهجرة والسلطات المحلية الواصلين وتوفر لهم المياه والطعام والمأوى المؤقت، قبل نقل بعضهم إلى مراكز الاستقبال. غير أن العائلات تصل غالبا من دون دخل أو خطة واضحة، وتحتاج إلى مأوى ورعاية صحية ومياه وتعليم للأطفال.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، تستعد مراكز الاستقبال في جيبوتي لاحتمال وصول أعداد أكبر، مع تزايد الضغط على أماكن الإيواء والمدارس والخدمات الأساسية. ويبقى كثير من الواصلين منشغلين بأوضاع من تركوهم في اليمن، وبمصير منازلهم وإمكان تحول العبور المؤقت إلى غياب طويل.

ولا يعرف أحمد متى سيتمكن من العودة أو ما الذي سيجده إذا عاد، بعد أن غادر قريته وركب قاربا صغيرا باتجاه جيبوتي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني