أعلنت عائلة برايان كوهبرغر دعمها مسعاه لإلغاء إدانته بقتل 4 طلاب جامعيين، قائلة إنها تريد أن تُعرض «الحقيقة الكاملة من دون تجميل» في محاكمة. ويقضي كوهبرغر، البالغ 31 عامًا وطالب دكتوراه سابق في العدالة الجنائية، 4 أحكام متتالية بالسجن المؤبد بعد إقراره بالذنب في قتل الطلاب داخل منزل خارج الحرم الجامعي في موسكو بولاية أيداهو في نوفمبر 2022.
وكان كوهبرغر قد أقر بالقتل ضمن اتفاق إقرار بالذنب استبعد عقوبة الإعدام، لكنه يؤكد الآن براءته ويقول إنه «أُقنع باعتراف كاذب». وقال لصحيفة نيويورك تايمز الشهر الماضي: «براءتي الفعلية هي حقيقتي، ويجب سحب الإقرار، الذي قام على وعود كاذبة ومعلومات مضللة صارخة».
وقالت عائلته إنها صاغت موقفها بحذر كي لا «تضاعف الحزن الذي لا يمكن تصوره والذي تحمّلته عائلات الضحايا بشجاعة»، موضحة أن دعمها لا يستهدف ذلك، بل ينبع من حاجة الأسرة إلى كشف الحقيقة كاملة. وأضافت: «مثل الجميع، نبحث عن إجابات لكل الأسئلة التي أثيرت، والتي لا يمكن تناولها إلا من خلال محاكمة سليمة، بدلًا من إقرار غير سليم بالذنب».
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قدّم كوهبرغر طلبًا لتعيين قاضٍ جديد للنظر في الإجراءات، محتجًا بأن القاضي ستيفن هيبلر أدلى بتعليقات متحيزة خلال جلسة النطق بالحكم في يوليو الماضي. وكان هيبلر قد قال عند إصدار الحكم إن سلوك كوهبرغر محا «أي شيء طيب أو إنساني بطبيعته» فيه، ووصفه بأنه «الأسوأ بين الأسوأ».
وطلب كوهبرغر أيضًا إعادة القضية إلى مقاطعة لاتاه، حيث وقعت جرائم القتل. ومن المقرر عقد جلسة في 15 أكتوبر للنظر في طلبيه بشأن القاضي ومكان القضية، بينما حُددت جلسة طلبه للحصول على إعفاء بعد الإدانة في 17 يونيو 2027.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!