حُكم على لينكولن إريكسون، الطبيب السابق في ديترويت البالغ 32 عامًا، بالسجن 9 سنوات في سجن فيدرالي لإدانته بتلقي مواد إباحية للأطفال، بعد أن عثر محققون على هاتفه على مقاطع لقاصرين في أفعال جنسية ومواد مولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر أطفالًا عراة يلمسون رجالًا بالغين. وسيُلزم كذلك بالتسجيل في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية.
وأوقف عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) إريكسون في 10 ديسمبر. وقالت السلطات إنه تبيّن لاحقًا أنه جزء من شبكة أوسع لتبادل مواد استغلال الأطفال والاعتداء الجنسي، وإنه أقر للمحققين بأنه خطط في إحدى المرات للسفر إلى منزل رجل آخر بعدما حاول إقناعه بالسماح له بتحميم أطفاله.
وقالت جينيفر رانيان، العميلة الخاصة المسؤولة عن مكتب FBI في ديترويت، إن من يحوزون مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال ينبغي أن يتوقعوا «عواقب وخيمة»، وإن إريكسون بدأ دفع ثمن أفعاله بأكثر من 100 شهر في السجن الفيدرالي. وأضافت أنها ممتنة لعمل فريق الجرائم ضد الأطفال في مكتب FBI بديترويت وضباط قوة المهام من شرطة ديترويت في ملاحقة من يستغلون الأطفال ومحاسبتهم.
وبحسب موقع Click On Detroit، تضمنت رسائل عبر تطبيق تلغرام بين إريكسون وأشخاص آخرين في الشبكة عبارات قال فيها إنه يحب أن يكون «متحرشًا بالأطفال»، وإنه يحب المتحرشين الآخرين بالأطفال. وتذكر شكوى جنائية أن محادثة أخرى عبر تلغرام مع جوشوا رونيبوم تضمنت قول إريكسون إنه اعتدى جنسيًا على صبي، وتخيلات بشأن إنجاب طفل مع رجل آخر كي يعتدوا عليه ويستدرجوه جنسيًا «من الطفولة إلى البلوغ».
وانكشفت هذه الاتصالات عقب توقيف رجل يحمل اسم تومان في 29 مارس 2025، بعد أن سافر، وفقًا للاتهام، إلى توليدو للاعتداء جنسيًا على من كان يعتقد أنها طفلة في السابعة ورضيع عمره 6 أشهر. وقالت السلطات إنه كان يتواصل مع عميل سري من FBI تظاهر بأنه أحد الوالدين. وأدى توقيفه إلى كشف سلسلة من الرسائل النصية أسفرت عن اعتقال رجلين آخرين هما جيريمي براين تاكون وجوشوا رونيبوم، ثم قادت إلى المحادثة مع إريكسون، وفق الشكوى الجنائية.
وكان إريكسون، وهو طبيب مقيم سابق عمل في معهد إعادة التأهيل بميشيغان التابع لمركز ديترويت الطبي، محتجزًا منذ توقيفه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!