الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

إسرائيل تستعد لطلب أسلحة جديدة من واشنطن عقب صفقة إف-35 للسعودية
أخبار عربية ودولية

إسرائيل تستعد لطلب أسلحة جديدة من واشنطن عقب صفقة إف-35 للسعودية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

تستعد إسرائيل لطرح مطالب تسليح جديدة على الولايات المتحدة، تشمل قدرات لضرب التحصينات العميقة ومنظومات هجومية ذاتية التشغيل وأسراب طائرات مسيّرة وتقنيات عسكرية فضائية، بعد إبلاغ واشنطن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنيتها بيع مقاتلات إف-35 الشبحية إلى السعودية، بحسب موقع «واللا» الإسرائيلي.

وقال الموقع إن إسرائيل تعتزم طلب ما تصفه بـ«تعويض» يضمن الحفاظ على تفوقها العسكري النوعي، بما في ذلك منظومات امتنعت الولايات المتحدة حتى الآن عن بيعها لها. ونقل عن مصدر مطلع أن الجيش الإسرائيلي كان يفضل عدم حصول دولة أخرى في الشرق الأوسط على هذه المقاتلة، لكنه أشار إلى أن السعودية لن تتسلم أولى طائراتها قبل نحو 5 سنوات حتى في حال توقيع الصفقة قريبًا.

وتتصدر قائمة القدرات المحتملة أسلحة مخصصة لضرب أهداف شديدة التحصين تحت الأرض. وذكر «واللا» أن الولايات المتحدة امتنعت عن بيع إسرائيل ذخائر متقدمة لاختراق التحصينات ومنظومات تستهدف مواقع تقع في أعماق جبال صخرية.

ولا يحدد التقرير أسماء الأسلحة التي قد تطلبها إسرائيل، كما لا يشير إلى موافقة أمريكية على نقلها، ويعرض هذه القدرات باعتبارها ملفات محتملة لمفاوضات تسليح مقبلة.

وتشمل المجالات التي تهتم بها إسرائيل منظومات هجومية ذاتية التشغيل وأسراب طائرات مسيّرة، وهي قدرات قال الموقع إن واشنطن لم تتح إياها لإسرائيل حتى الآن. وتعتمد فكرة الأسراب على تشغيل مجموعة من الطائرات غير المأهولة بصورة منسقة، لكن التقرير لم يوضح أسماء الأنظمة المقصودة أو مستوى استقلاليتها في تنفيذ المهمات.

وبحسب «واللا»، تمتد المطالب الإسرائيلية إلى تطوير أسلحة قائمة على الفضاء، وإشراك الولايات المتحدة في تطوير وإنتاج صواريخ اعتراضية لمنظومتي «آرو 4» و«آرو 5» لمواجهة تهديدات مستقبلية. كما يخطط مسؤولون إسرائيليون لتوسيع مفاوضات التسليح لتشمل المشاركة في تطوير وإنتاج منظومات سرية ومتقدمة.

ويتزامن ذلك مع خطط أعلنتها وزارة الدفاع الإسرائيلية لبناء القوة العسكرية خلال العقد المقبل، بمخصصات تبلغ 350 مليار شيكل، أي ما يقارب 100 مليار دولار. وتشمل الخطط قدرات طيران ذاتية التشغيل، ودفاعات من الجيل التالي، وقدرات هجومية ودفاعية في الفضاء.

وفي مايو الماضي، أقرت لجنة وزارية في إسرائيل شراء سرب رابع من مقاتلات إف-35 وسرب ثان من مقاتلات إف-15 آي إيه. ووقعت وزارة الدفاع الإسرائيلية خلال الشهر نفسه عقدًا لتطوير خزانات وقود خارجية لمقاتلات إف-35، بهدف زيادة مداها وتقليل اعتمادها على التزود بالوقود جوًا.

وقال التقرير إن تفوق إسرائيل في تشغيل إف-35 يرتبط بالخبرة العملياتية لسلاح الجو وبمنظومات إسرائيلية سمحت واشنطن بدمجها في النسخة المعروفة باسم «أدير»، إضافة إلى امتلاكها طائرة اختبار لتطوير قدرات المقاتلة. ومع ذلك، تظل زيادة عدد الطائرات ضمن الحسابات الإسرائيلية، رغم ما وصفه الموقع بصعوبات في تمويل سرب ثالث من إف-15 وأسراب إضافية من إف-35.

وتأتي هذه المطالب بالتزامن مع مفاوضات بدأت في يونيو بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن إطار جديد للتعاون الدفاعي يحل محل مذكرة التفاهم الحالية التي تنتهي في 2028. وبحسب وزارة الدفاع الإسرائيلية، يركز الإطار الجديد على توسيع الاستثمار في البحث والتطوير والإنتاج المشترك، والانتقال تدريجيًا من نموذج المساعدات إلى شراكة دفاعية أوسع.

ويستند ملف التفوق العسكري النوعي إلى إطار قانوني أمريكي يقتضي تقييم أثر صفقات التسليح إلى دول الشرق الأوسط غير إسرائيل على قدراتها العسكرية. غير أن هذا الإطار لا يعني موافقة تلقائية على المطالب الإسرائيلية، التي تظل رهناً بالمفاوضات والقرارات الأمريكية، وفق المعلومات المنشورة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني