تجمّع أفراد من عائلات وأصدقاء الضحايا في كنيسة سانت جون يودس الكاثوليكية في تشاتسوورث، الخميس 17 سبتمبر، في وقفة بالشموع لتأبين خمسة أشخاص قضوا في حادثين وقعا الثلاثاء: تحطّم مروحية تابعة لشبكة NBC، واصطدام سيارة SUV بحافلة تابعة لمترو لوس أنجلوس. وحضر الوقفة مسؤولون محليون، بينهم عمدة لوس أنجلوس كارين باس وعضو مجلس المدينة جون لي.
وشملت أسماء الضحايا التي جرى تكريمها المراسلة إليانا مورينو، 38 عامًا، والطيار جورج مارسينيو، والمشاة إيدي غوتيريز ميخيا، 29 عامًا، ودانيال كاستيو، 46 عامًا، وغيج ويدا، 31 عامًا.
وكانت مورينو ومارسينيو قد توجها بالمروحية إلى موقع حادث الحافلة الذي أودى بويدا وكاستيو، عندما بدا أن المروحية تعرضت لعطل في المحرك في منطقة تُعرف باسم «منعطف الرجل الميت»، بحسب تكهنات خبراء. وسقطت مروحية «نيوز تشوبر 4» على الأرض واندلع حريق اضطر المستجيبون الأوائل إلى إخماده.
واتسمت الوقفة بصور للضحايا وزهور وشموع حملها المشاركون. وقالت باس: «هناك حزن عميق يصاحب فقدان شخص تحبه بصورة غير متوقعة. أريد أن أتوقف لحظة لأقر بالدور المهم للصحفيين والمستجيبين الأوائل الذين يعملون في الخطوط الأمامية لحوادث صادمة كهذه طوال الوقت».
وقال لي، الذي تضم دائرته تشاتسوورث، إن الضحايا كانوا «محبوبين بعمق»، مضيفًا: «نتذكرهم الليلة ليس بوصفهم ضحايا فحسب، بل أشخاصًا كانوا محبوبين بعمق، ولديهم أفراد عائلات وأصدقاء وزملاء وجيران».
وحضرت أوتمن رايف، شريكة ويدا منذ فترة طويلة، الوقفة وقالت إن ويدا كان في طريقه إلى عمله حين اصطدمت سيارة SUV بالحافلة. وكانت السيارة تقودها بايلي لين ريوس، 36 عامًا. وقالت رايف لشبكة NBC لوس أنجلوس: «كان واحدًا من بين مليون. كان يستحق أفضل من ذلك بكثير. كنا نخطط للكثير من الأمور في حياتنا».
ووصفت عائلة كاستيو الراحل بأنه أب مرح أنجب أربعة أطفال. وقال ابن عمه فرانسيس ساندوفال للمحطة: «كان مذهلًا. كانت عائلته تعني له كل شيء. كانت ضحكته معدية؛ وكان يضحكنا دائمًا. في كل مرة يكون فيها داني حاضرًا، كانت الأجواء ممتعة».
ولا يزال المجلس الوطني لسلامة النقل، المعروف اختصارًا بـNTSB، يحقق في تحطّم المروحية، ويتوقع إصدار تقرير أولي خلال 30 يومًا. وسيبقى نصب تذكاري للضحايا قائمًا حتى نهاية عطلة الأسبوع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!