ألقت شرطة نيويورك القبض الجمعة على ويليام ستيفنز، 55 عامًا، في برونكس، بعدما طابقت عينة من حمضه النووي، جُمعت أثناء احتجازه في يوليو على خلفية مخالفة منفصلة بسيطة، مع البصمة الجينية لمشتبه به في قضية اغتصاب وقعت في بروكلين عام 1995، وفق مصادر في أجهزة إنفاذ القانون.
ووقع الاغتصاب في 2 أغسطس 1995 داخل مبنى سكني قرب شارعي بولايسكي وماركوس غارفي في حي بدفورد-ستايفسانت ببروكلين، بحسب المصادر. وأضافت أن الضحية لم تكن تعرف مهاجمها.
وظلت القضية بلا حل، لكن ممثلي الادعاء في بروكلين أبقوها قائمة في 2005 عبر توجيه اتهام إلى شخص مجهول الهوية باسم «جون دو»، استنادًا إلى الملف الجيني للمغتصب. وقالت المصادر إن هذه الخطوة القانونية حالت دون أن يؤدي تقادم الدعوى إلى إفلات المشتبه به مستقبلًا.
وخلال البحث في قاعدة بيانات الحمض النووي التابعة للولاية، حدد المحققون ستيفنز، وهو من برونكس، بوصفه شخصًا محتمل الصلة بالقضية، وفق المصادر.
وكان ستيفنز قد تخلف عن المثول أمام المحكمة في قضية تتعلق بعبوة مفتوحة، فأصدر قاضٍ مذكرة توقيف بحقه، ما أتاح للمحققين احتجازه في يوليو. وخلال الاحتجاز، حصلت الشرطة سريعًا على عينة من حمضه النووي، وصفتها المصادر بأنها «عينة تخلي».
وقالت المصادر إن فريق قضايا الحمض النووي الباردة وفريق علم الأنساب الجيني التحقيقي التابعين لإدارة ضحايا الجرائم الخاصة في شرطة نيويورك توصلا في النهاية إلى أن عينة ستيفنز تطابق الملف الجيني للمشتبه به في الاغتصاب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!