بدأت الجمعة في تروي بولاية أوهايو محاكمة كاليب فلين، المتسابق السابق في برنامج «أمريكان آيدول» وراعي الكنيسة، بتهمة قتل زوجته آشلي فلين في فبراير، فيما عرض الادعاء في اليوم الأول من الشهادات تسجيلًا من كاميرا مثبتة على زيّ الشرطة يوثق انهياره بالبكاء عند وصول الضباط إلى منزلهما.
ويقول مدعون في أوهايو إن فلين، 39 عامًا، أطلق النار على زوجته آشلي، 37 عامًا، داخل غرفة نومها بينما كانت ابنتاهما، وهما في سن المرحلة المتوسطة، نائمتين في غرف قريبة، ثم دبّر المشهد ليبدو كأنه اقتحام للمنزل. وتتهمه السلطات بأنه أبلغ الشرطة كذبًا بأن متسللًا اقتحم المنزل وقتل زوجته.
وفي التسجيل المعروض أمام هيئة المحلفين في محكمة مقاطعة ميامي، سُمع فلين يصرخ مرارًا: «يا إلهي، يا إلهي، يا إلهي»، فور وصول شرطة تيب سيتي. وظهر وهو يفرط في التنفس، قابعًا خلف طاولة غرفة الطعام وممسكًا بظهر كرسي، في وقت تقول فيه النيابة إنه أطلق النار على آشلي قبل لحظات.
وسُمعت الضابطة ألكسندرا جيامبابا تخاطبه قائلة: «خذ نفسًا، انظر إليّ... أحتاج منك أن تتنفس، حسنًا؟». وبعد أن وقف قليلًا، سأل فلين بين شهقات البكاء: «ماذا أفعل بشأن ابنتيّ؟»، واضعًا يديه على فمه وجبهته.
وفي جزء لاحق من التسجيل، ظهر فلين وقد هدأ بدرجة محدودة وهو جالس على أريكة في غرفة المعيشة، وسأل جيامبابا: «هل الفتاتان بخير؟». فأجابته: «نعم، الفتاتان بخير»، في إشارة إلى ابنتيهما البالغتين 10 و12 عامًا، اللتين كانتا على بعد خطوات في غرفة أخرى عندما قُتلت والدتهما، بحسب الاتهام، في الساعات الأولى من 16 فبراير. ثم عاد فلين إلى البكاء بصورة لا يمكن السيطرة عليها.
وكان فلين قد ظهر في برنامج الغناء التنافسي عام 2013، وتحدث حينها على الهواء عن مدى حبه لزوجته. وكانت آشلي معلمة ومدربة للكرة الطائرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!