أصدرت عائلة فانيسا باوتيستا، 24 عامًا، نعيًا يصفها بأنها أم «مخلصة» لولدين، بعدما عُثر عليها وعلى أليكسا نافارو، 23 عامًا، متوفيتين مساء الثلاثاء داخل سيارة جيب انتُشلت من نهر سانت جوزيف في مدينة نايلز بولاية ميشيغان.
وكانت باوتيستا ونافارو، وكلتاهما من ساوث بند بولاية إنديانا، قد أُبلغ عن فقدانهما يوم الأحد، ما أطلق عملية بحث عنهما في المدينة الواقعة بجنوب غرب ميشيغان قرب حدود إنديانا.
وجاء في نعي باوتيستا أن «أعظم فرحة في حياة فانيسا كانت الأمومة. كان ابناها عالمها بأكمله، وكانت تحبهما من كل قلبها. وكانت مكرسة لضمان أن يحظيا بالرعاية والسعادة وألا يحتاجا إلى شيء». وأضاف النعي أنها كانت أمًا محبة وحامية ومخلصة، تجد دائمًا وسيلة لتدبير أمور ولديها، جاير وجيسايا، وأن حبهما سيبقى معهما دائمًا.
ووصفها النعي بأنها عُرفت بدفئها و«روحها الجميلة»، وأنها كانت تنتظر بشغف ولادة طفل شقيقتها. وذكر أنها كانت تمزح مع شقيقتها ميشيل وتطلب منها أن «تحتفظ بالجنين في الداخل» وألا تلد في يوم ميلادها، الذي يوافق 9 سبتمبر، قبل أيام قليلة من وفاتها.
وقال قائد شرطة نايلز، جيمس ميلين، إن الاعتقاد هو أن سيارة الجيب تجاوزت حاجزًا على جانب الطريق وسقطت نحو 70 قدمًا في النهر قرابة الساعة 4 صباح الأحد. ولا يزال سبب وفاة الشابتين غير معروف.
ويبحث المحققون أيضًا في احتمال أن تكون الشابتان قد تعرضتا للمطاردة أو التتبع في الليلة التي اختفتا فيها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!