أعلن زوج كوري والش، البالغة 38 عامًا، دعمه لها بعد اتهامها بقتل ابنهما باريت، البالغ عامين، في منزلهم بإلينوي في 1 سبتمبر، فيما يقول الادعاء إنها خططت أيضًا لتسميم الطفل وسط انشغالها بمحاكمة ليندسي كلانسي. وقال محامو الدفاع إن الزوج ووالدة والش يقدمان لها «حبًا ودعمًا لا يتزعزعان»، وإن ما حدث وقع أثناء نوبة ذهانية.
وبحسب وثائق حصل عليها موقع «فوكس نيوز ديجيتال»، أبلغت والش الضباط بأنها قتلت باريت لأنها اعتقدت أنه «الشيطان» و«المسيح الدجال». وقال مسؤولون إن الطفل عُثر عليه معلقًا من عارضة في قبو المنزل.
وعثر أحد الجيران على الطفل وأجرى له إنعاشًا قلبيًا رئويًا أثناء اتصاله برقم الطوارئ 911. وتفيد وثائق المحكمة بأنه كان «باردًا ولا نبض له». وأُعلن عن وفاته في وقت لاحق من ذلك اليوم في مستشفى نيو لينوكس، وحدد سبب الوفاة بأنه «اختناق ناجم عن ضغط رباط على الرقبة».
وتلقت والش علاجًا في مستشفى محلي من جروح أحدثتها بنفسها في معصميها وفخذيها. ولم يحضر زوجها ووالدتها جلسة احتجازها في 8 سبتمبر، إذ تزامن ذلك اليوم مع جنازة باريت.
وقالت أندريا ليون، محامية الدفاع عن والش وعضو سابق في فريق الدفاع عن كيسي أنثوني، إن أفعال موكلتها كانت مدفوعة بمرض نفسي. وأضافت: «هذه مأساة لعائلة والش، التي تحزن جميعها على فقدان هذا الطفل»، معتبرة أيضًا أن والش كانت تمر بنوبة ذهانية وقت الواقعة.
وأقرت ليون بأن موكلتها كانت في حالة ذهانية، لكنها نفت وجود صلة بين اهتمامها بقضية كلانسي والقتل المزعوم. وقالت إن الأمرين «لا يرتبطان على الإطلاق» وإن التزامن عرضي، ووصفت أي طرح بأن الواقعة تقليد لجريمة أخرى بأنه «بلا أساس وقاسٍ».
لكن وثائق المحكمة تشير إلى أن والش أصبحت مؤخرًا مهتمة جدًا بمحاكمة كلانسي، المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة. وكانت كلانسي قد أقرت بقتل أطفالها، لكنها قالت إنها كانت تعاني ذهان ما بعد الولادة. ووفق الوثائق، كانت والش تناقش قضية كلانسي بنشاط ضمن رسائل جماعية مع صديقاتها حتى الساعة 12:30 ظهر 1 سبتمبر 2026، أي قبل 3 ساعات ونصف الساعة من اكتشاف موقع الواقعة.
وقال يوجين روي، الرئيس المتقاعد لمباحث شرطة شيكاغو، لـ«فوكس نيوز ديجيتال» إن الدفع بحالة نفسية نادرًا ما ينجح في قضايا من هذا النوع، وإنه أكثر شيوعًا في القضايا التي يكون ضحاياها بالغين لا أطفالًا. وأضاف أن القضايا التي تشمل أطفالًا تحظى باهتمام إعلامي كبير وتسبب ألمًا للمجتمع، ما يزيد المطالب بحسمها سريعًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!