تواجه كريستين دي أندا، 57 عامًا، مشغلة «روك إن باوز» لرعاية الحيوانات في ليك هيوز بمقاطعة لوس أنجلوس، 35 تهمة جنائية قد تصل عقوبتها إلى نحو 25 عامًا في السجن، بعد أن صادرت السلطات من منزلها أكثر من 300 كلب وقط في أوضاع وصفتها السلطات بأنها شديدة القسوة. وأُعلنت الاتهامات الجمعة، بعد نحو 6 أشهر من عملية الإنقاذ التي كانت من بين أكبر عمليات إنقاذ الحيوانات في تاريخ الولايات المتحدة، بحسب المادة.
وتشمل الاتهامات 12 تهمة جناية تتعلق بالقسوة على الحيوانات، وتهمتي جناية بسرقة العمل، إضافة إلى 21 تهمة جنحية تشمل القسوة على الحيوانات، ومخالفات للأنظمة، وعدم رعاية الحيوانات أو توفير الطعام والماء لها، والظروف غير الصحية، وتشغيل مأوى من دون ترخيص.
وقالت إدارة رعاية الحيوانات ومراقبتها في مقاطعة لوس أنجلوس في مارس إن فرق الإنقاذ أخرجت نحو 200 إلى 300 كلب وقط كانت محبوسة في أقفاص وسط ظروف قذرة وغير صحية في العقار. وقال ممثلو الادعاء لاحقًا إن أكثر من 300 حيوان كانت مريضة أو مصابة أو شديدة الهزال، وإن بعضها عانى الجوع والجفاف وإصابات خطرة لم تتلق علاجًا.
وقالت مديرة الإدارة، مارسيا مايدا، إن الحيوانات كانت، وفقًا للادعاءات، تعيش في أقفاص مشبعة بالبول والبراز، ما تسبب لبعضها في جروح مفتوحة والتهابات. وأضافت أن مستويات الأمونيا في أماكن إيواء الحيوانات كانت مرتفعة إلى درجة اضطرت فرق الإنقاذ إلى ارتداء أجهزة تنفس لدخولها.
وقالت مايدا: «ما وجدناه كان مقلقًا للغاية. عُثر على أكثر من 300 حيوان في ظروف شديدة اللاإنسانية». وأضافت أن الحيوانات كانت مريضة ومصابة وهزيلة وتحتاج إلى عناية طبية فورية ورعاية مكثفة.
وبحسب مايدا، كان أحد الكلاب متشابك الفراء بشدة ويتألم إلى حد اضطر العاملين إلى تخديره لقص شعره. وكان كلب آخر شديد نقص الوزن عند إنقاذه، لكنه ظهر الجمعة إلى جانب المسؤولين بعد أن كاد وزنه يتضاعف. إلا أن بعض الحيوانات لم تنجُ؛ إذ قال الادعاء إن قطة عُثر عليها نافقة في العقار ماتت بسبب الجوع والجفاف، بينما أوضحت مايدا أن حيوانات أخرى تعذر إنقاذها لشدة أمراضها وإصاباتها.
وقال المدعي العام لمقاطعة لوس أنجلوس، ناثان هوكمان، إن الجيران قدموا على مدى سنوات شكاوى بشأن نباح الكلاب والروائح الكريهة وتراكم القمامة في العقار. وأضافت السلطات أن إدارة رعاية الحيوانات وجهات رقابية أخرى زارت المكان، لكن دي أندا رفضت مرارًا السماح للمفتشين بالدخول.
وأوضح هوكمان أن شهودًا تقدموا لاحقًا بروايات مباشرة عما رأوه داخل العقار، ما ساعد المحققين في الحصول على مذكرة تفتيش. وإلى جانب الكلاب والقطط، عثر المحققون على خنزير وأرنب وإوزة وماعزين، وفقًا للادعاء.
وقالت النيابة إن دي أندا واصلت استقبال حيوانات لم تكن قادرة على رعايتها على نحو كافٍ، رغم تلقيها خلال سنوات مخالفات وتحذيرات بشأن الظروف وعدد الحيوانات في العقار. ولم يُحدد بعد موعد مثولها الأول أمام المحكمة، فيما طلب الادعاء تحديد كفالة قدرها 914,500 دولار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!