دُعي مؤسس «أمازون» جيف بيزوس، والرئيس التنفيذي لشركتي «سبيس إكس» و«تسلا» إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان، إلى العشاء الرسمي الذي يقيمه البيت الأبيض للرئيس الصيني شي جين بينغ في 24 سبتمبر، وفق ما كشفه مسؤول أمريكي الجمعة. ويأتي العشاء ضمن زيارة دولة لشي إلى واشنطن تبدأ الأربعاء وتستمر 3 أيام، في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين توترات مرتفعة ومنافسة على الهيمنة التكنولوجية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتضم قائمة المدعوين أيضًا رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ، والرئيس التنفيذي لـ«غوغل» سوندار بيتشاي، ومؤسس «ديل تكنولوجيز» مايكل ديل، والرئيسة التنفيذية لـ«سيتي غروب» جين فريزر. كما حصل تيم كوك، الذي غادر منصب الرئيس التنفيذي لـ«أبل» الشهر الماضي، على مقعد في العشاء.
وكان ماسك وهوانغ وكوك وفريزر قد رافقوا الرئيس ترامب سابقًا إلى بكين وحضروا مأدبة أقامها شي للرئيس الأمريكي في قاعة الشعب الكبرى.
ومن المتوقع أن يستقبل ترامب شي شخصيًا عند وصوله إلى قاعدة أندروز المشتركة الأربعاء. وتعقد اجتماعات القمة الثنائية الرئيسية في اليوم التالي، على أن يقام العشاء الرسمي الخميس.
وستكون هذه ثاني زيارة دولة يستضيفها ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب خلال ولايته الحالية، بعد زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا في أبريل.
وقال مسؤول كبير في الإدارة مشارك في التخطيط إن العشاء الرسمي هو «أكثر دعوة مطلوبة في المدينة»، موضحًا أن قيادات سياسية وتجارية وتكنولوجية تسعى إلى عدد «محدود جدًا من المقاعد». وأضاف أن العشاء يحظى بأهمية كبيرة لأن الصين «الأكبر بينها جميعًا»، وأن الجميع يريدون مكانًا إلى المائدة.
وتشمل الزيارة مراسم استقبال رسمية، وتفقد القوات، وبرنامجًا للزوجين، إلى جانب العشاء الرسمي، وهي عناصر تمنحها طابعًا أكثر فخامة من الزيارات العملية المعتادة لقادة الدول. ومن المتوقع أن يشارك بعض التنفيذيين الصينيين ضمن وفد شي، فيما يتيح العشاء للطرفين فرصة للدبلوماسية غير الرسمية.
وقالت السفيرة مونيكا كراولي، كبيرة مسؤولي المراسم في الولايات المتحدة، إن الرئيس والسيدة الأولى يتطلعان إلى استقبال الرئيس شي و«مدام بنغ» في أول زيارة دولة لهما إلى الولايات المتحدة منذ 11 عامًا. وأضافت أن فخامة الفعالية الممتدة 3 أيام تعكس أهمية العلاقة الثنائية والقضايا الاستراتيجية التي تؤثر في البلدين والعالم، وأن كل تفصيل أُعد بعناية من الرئيس والسيدة الأولى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!