الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

قاعدة ميرامار لمشاة البحرية تنشر 471 ماعزًا للحد من حرائق الغابات
الولايات المتحدة

قاعدة ميرامار لمشاة البحرية تنشر 471 ماعزًا للحد من حرائق الغابات

نحو دقيقتين قراءة كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

نشرت محطة ميرامار الجوية التابعة لقوات مشاة البحرية الأمريكية في سان دييغو 471 رأسًا من الماعز عبر 600 فدان لإزالة الشجيرات الجافة والنباتات التي قد تغذي حرائق الغابات، ضمن برنامج تجريبي يحمل اسم «عملية غوت روب». ووُصف البرنامج بأنه الأول من نوعه في منشأة عسكرية أمريكية، ويهدف إلى إنشاء حواجز وقود استراتيجية تبطئ انتشار النيران.

ونُقل القطيع، المؤلف بالكامل من إناث الماعز، من الوادي الأوسط في كاليفورنيا. وتتمثل مهمته في الرعي وسط نباتات الشابارال الكثيفة، وهي شجيرات تنمو في المناطق الجافة، والأعشاب الغازية وغيرها من أنواع الوقود النباتي سريعة الاشتعال.

وقال جوشوا ألين، رئيس الإطفاء في محطة ميرامار الجوية: «عندما تندلع شرارة حريق غابات في جنوب كاليفورنيا، تكون المساحة القابلة للدفاع عنها أعظم أصولنا». وأضاف أن حواجز الوقود التي ينشئها برنامج الرعي الموجّه «تبطئ تقدم الحريق وتخفض الطاقة المنبعثة» منه.

ويتكون القطيع من سلالات هجينة بين الماعز الإسباني وماعز البوير، وقد وُصفت بأنها قوية ورشيقة في المنحدرات الوعرة، ومتكيفة مع مناخ جنوب كاليفورنيا الحار والجاف. كما دُرّبت هذه الحيوانات خصيصًا على الرعي الموجّه، بما يتيح توجيهها إلى نباتات محددة بدل الرعي العشوائي.

وتعتمد الخطة على قدرة الماعز على التنقل في تضاريس الوديان الشديدة الانحدار، والوصول إلى مناطق لا تستطيع الآليات الثقيلة بلوغها، مع إزالة النباتات من دون استخدام معالجات كيميائية أو التسبب في مخاطر شرر. وقالت المحطة إن الرعي الموجّه يحد من خطر حرائق الغابات في هذه المناطق الوعرة.

وتقدم الماعز بديلًا أكثر مراعاة للبيئة من الجرافات الثقيلة، عبر تقليل الشجيرات الجافة والأعشاب الغازية قرب المنشآت العسكرية والمجتمعات المدنية المجاورة. ومن خلال تخفيف كثافة الغطاء النباتي في المناطق المتضخمة، يُفترض أن تساعد في إنشاء حواجز وقود تخفف سرعة الحريق والطاقة التي يطلقها.

وسبقت العملية إجراءات تعاقدية حكومية اعتيادية؛ إذ استخدمت محطة ميرامار دعوة لتقديم عطاءات بعنوان «خدمات الرعي الموجّه بالماعز – محطة ميرامار الجوية لمشاة البحرية»، وقدّرت جهة تقييم السوق الحكومية قيمة العقد المتوقعة بما بين 50,000 و180,000 دولار.

وأثارت المهمة كذلك تساؤلًا بشأن الحيوانات الموجودة أصلًا في المنطقة، إذ طلب أحد الأشخاص تأكيد أن أعداد الغزلان والأرانب البرية المحلية ستظل تملك ما يكفي من العلف.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني