أطلقت نقابة شرطة لوس أنجليس، الخميس، إعلانًا انتخابيًا مدته 30 ثانية يهاجم سجل مرشحة رئاسة البلدية نيثيا رامان في ملف التشرد، واضعًا مخيمات المشردين القريبة من المدارس في صلب السباق على منصب رئيس البلدية. ويعرض الإعلان طفلة تسير بمحاذاة مخيمات للمشردين، بالتزامن مع إعادة بث تصريحات سابقة لرامان بشأن نطاق المدينة الذي يمنع التخييم على مسافة 500 قدم من المدارس.
ويحمل الإعلان عنوان «نيثيا رامان لن تحافظ على سلامة أطفالنا»، ويستند إلى قول سابق لرامان إن الطفل لن يكون بالضرورة أكثر أمانًا لمجرد أن خيمة تبعد 500 قدم عن مدرسة. وتقول الطفلة في الإعلان: «لا ينبغي أن يكون المشي إلى المدرسة مخيفًا. قد تحدث أشياء سيئة. أرى أشياء لا يفترض أن أراها. لذلك أبقي رأسي منخفضًا كي لا أضطر إلى النظر أو الدوس على إبرة».
وعارضت رامان توسيع قيود المدينة على التخييم، معتبرة أن نقل المخيمات لا يعالج مشكلة التشرد، وأن المدينة تحتاج إلى مزيد من موارد الملاجئ والإسكان. وقالت نقابة الشرطة إن رامان صوّتت أكثر من 75 مرة ضد حظر مخيمات المشردين في أكثر من 500 موقع قرب المدارس والحدائق ودور رعاية الأطفال وغيرها من المواقع الحساسة. ولم ترد حملتها فورًا على طلب للتعليق، وفقًا لموقع «ماي نيوز إل إيه».
وكانت صحيفة «نيويورك بوست» قد أفادت سابقًا بتراكم أكثر من 130 ملفًا بعد إلغاء كل اجتماع للجنة الإسكان والتشرد خلال فترة امتدت 5 أسابيع في أبريل ومايو. كما أظهرت سجلات للمدينة اطلعت عليها الصحيفة أن مبادرة للتشرد بقيمة $62.6 مليون دعمتها رامان واجهت صعوبات، إذ وفرت سكنًا دائمًا لـ3 أسر فقط بحلول 25 يونيو، رغم استهداف نقل نحو 2,000 أسرة إلى سكن دائم.
وظلت رامان تعارض إجراءات المدينة التي تقيد المخيمات ضمن مسافة 500 قدم من المدارس والحدائق. وفي بيان عام 2022، قالت إنها لا تريد مخيمات قرب المدارس، لكنها رأت أن إنشاء مناطق حظر إضافية لن يحل المشكلة الأساسية.
وعلمت الصحيفة مؤخرًا أن رامان تريد استبدال منزلها في حي سيلفر ليك، البالغة مساحته 1,879 قدمًا مربعة، بمنزل مساحته 3,528 قدمًا مربعة يضم منتجعًا صحيًا ومرآبًا لسيارتين. وأثار قرار زيادة مساحة منزلها بنسبة 88% انتقادات حادة، في ظل جعلها القدرة على تحمل كلفة السكن محورًا لهويتها السياسية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!