أظهرت دراسة جديدة صادرة هذا الأسبوع عن منظمة «خريجو برينستون من أجل حرية التعبير» أن 98% من أعضاء هيئة التدريس في جامعة برينستون الذين قدموا تبرعات سياسية خلال دورة انتخابات 2023-2024 خصصوا تبرعاتهم للديمقراطيين فقط، فيما لم يُسجل أي تبرع للجمهوريين.
وشملت الدراسة، التي وصفتها المنظمة بأنها الأولى من نوعها، جميع المساهمات التي قدمها أعضاء هيئة التدريس الحاليون في برينستون وكان يتعين الإبلاغ عنها إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية خلال أحدث دورة انتخابية. وذهبت نسبة 2% المتبقية إلى مستقلين ومجموعات تابعة لهم.
وقالت المنظمة إن النتائج تشير إلى «غياب شبه تام لتنوع وجهات النظر بين أعضاء هيئة التدريس في الجامعة»، وتنسجم مع توزيع الانتماءات السياسية لدى أساتذة جامعات نخبوية أخرى. وأشارت إلى دراسة نشرتها صحيفة «هارفارد كريمسون» عام 2022، قالت إن أكثر من 80% من أعضاء هيئة التدريس في هارفارد يصفون آراءهم السياسية بأنها «ليبرالية» أو «ليبرالية جدًا».
كما ذكرت أن «ييل نيوز» حللت في وقت سابق من هذا العام تبرعات أساتذة جامعة ييل، وهي جامعة ضمن رابطة «آيفي ليغ» في كونيتيكت، ووجدت أن 98% من التبرعات ذهبت إلى الديمقراطيين، بينما خُصصت نسبة 2% الباقية لمرشحين مستقلين أو مجموعات.
وقال إدوارد ينغلينغ، الشريك المؤسس ورئيس منظمة «خريجو برينستون من أجل حرية التعبير»: «تُظهر هذه الدراسة الأولى من نوعها لمساهمات أعضاء هيئة تدريس برينستون النقص الصارخ في تنوع وجهات النظر بينهم، وهي قضية لم يعد بإمكان قيادة برينستون تجاهلها».
والمنظمة غير حزبية ويقودها خريجو الجامعة، وقد تأسست أواخر عام 2020 بهدف تعزيز وحماية حرية التعبير والحرية الأكاديمية وتنوع وجهات النظر في الجامعة الواقعة في نيوجيرسي.
وفي فبراير، أعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث أن البنتاغون سيمنع أفراد الخدمة العسكرية من الالتحاق ببرامج الدراسات العليا في برينستون وجامعات أخرى بارزة، منتقدًا إياها بوصفها «بيئات لتلقين سام ذي طابع يقظ». وقال في بيان مصور إنه أمر بالإلغاء الكامل والفوري لالتحاق أفراد «وزارة الحرب» بمؤسسات مثل برينستون وكولومبيا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وبراون وييل وغيرها، بدءًا من العام الدراسي 2026-2027.
وأضاف هيغسيث: «لا يمكننا ولن نواصل إرسال ضباطنا الأكثر قدرة، والضباط الكبار، إلى برامج دراسات عليا تقوض القيم ذاتها التي أقسموا على دعمها». ولم تستجب برينستون فورًا لطلب التعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!