يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل في مدينة نيويورك ديلسي رودريغيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، في أول اجتماع بينهما منذ العملية التي نفذتها إدارته للقبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، والتي أفضت عمليًا إلى تولي رودريغيز السلطة.
وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن اللقاء سيُعقد على هامش الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، وسيكون بصيغة «لقاء جانبي»، وهو توصيف دبلوماسي لاجتماع أقل رسمية من جلسة ثنائية رسمية بين رئيسين.
وتولت رودريغيز، التي كانت نائبة لمادورو، قيادة فنزويلا بعد غارة عسكرية أمريكية مفاجئة في يناير ألقت القبض على مادورو ونقلته إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.
ويأتي الاجتماع بعد إعلان البلدين الشهر الماضي اتفاقًا يمنح الولايات المتحدة حصة في الاحتياطيات النفطية الضخمة لفنزويلا. ووصفت رودريغيز الاتفاق بأنه خطوة نحو التعافي الاقتصادي وتحديث قطاع النفط في البلاد.
وقال والتز أيضًا إن ترامب سيجتمع برئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي. وسيكون لقاء ترامب وبورنهام الأول بينهما منذ تولي بورنهام رئاسة الوزراء في يوليو.
كما يلتقي ترامب قادة مجلس التعاون الخليجي، الذي يضم السعودية والإمارات وقطر وعُمان والكويت والبحرين، في وقت تكافح فيه الولايات المتحدة للتوصل إلى نهاية للحرب في إيران بعد أكثر من 6 أشهر.
وقال مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية، طلبوا عدم كشف هوياتهم كشرط للمشاركة في اتصال مع الصحفيين، إنهم لا يستطيعون تأكيد ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيسعى إلى لقاء ترامب أثناء وجوده في نيويورك لحضور الجمعية العامة. لكنهم أشاروا إلى أن ذلك غير مرجح، موضحين أن وقت نتنياهو في المدينة سيكون محدودًا خلال موسم الانتخابات الإسرائيلي، وأنه لا يُتوقع أن يصل إليها إلا بعد مغادرة ترامب. وقلل المسؤولون كذلك من احتمال أن تهيمن الحرب في إيران على الاجتماع السنوي لقادة العالم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!