حررت دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا مخالفة لسائق سيارة «تسلا» في مقاطعة سولانو، بعدما رصدته، وفقاً للسلطات، نائماً خلف المقود بينما كانت السيارة تسير على الطريق السريع بسرعة 60 ميلاً في الساعة مع تشغيل ميزة «القيادة الذاتية الكاملة» (Full Self-Driving). وأوقف شرطي دراجات نارية السيارة بعدما لاحظ السائق منحنياً في مقعده خلف نظارات شمسية داكنة ويبدو نائماً.
وقالت دورية الطرق السريعة إن السائق تلقى مخالفة بسبب السرعة غير الآمنة، إلى جانب توعية ميدانية بأن تسمية «القيادة الذاتية الكاملة» لا تعني أن السائق يمكنه التخلي تماماً عن مسؤوليته. وكتبت الوكالة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «القيلولة القصيرة مكانها موقف السيارات، لا مقعد السائق».
ورغم اسمها، صُممت ميزة «القيادة الذاتية الكاملة» في سيارات تسلا لمساعدة السائقين لا لتحل محلهم، ويُفترض أن يبقى السائق منتبهاً ومستعداً لتولي التحكم في المركبة. وشددت دورية الطرق السريعة على أن تشغيل تقنيات مساعدة السائق لا يمنح السائقين حقاً قانونياً للنوم أثناء تحرك السيارة.
وقالت الوكالة إن ميزات مثل نظام FSD في تسلا «أدوات مساعدة للسائق من المستوى 2»، وإنها بموجب القانون تساعد في القيادة ولا تستبدل السائق.
وليست هذه الواقعة الأولى من نوعها في الولاية. ففي مايو، صُوّر سائق شاحنة «تسلا سايبرترك» يبدو نائماً خلف المقود بينما كانت الشاحنة الكهربائية تسير على الطريق السريع 101 في مقاطعة مارين. وأظهر مقطع حصلت عليه قناة KRON4 السائق على ما يبدو نائماً خلال سير المركبة على طريق مزدحم في منطقة خليج سان فرانسيسكو، نحو الساعة 4 مساءً في 16 مايو.
وحذرت دورية الطرق السريعة آنذاك من أن التقنيات المتقدمة لا تعفي الجالس خلف المقود من المسؤولية، مؤكدة أن السائق يظل مسؤولاً عن المركبة مهما احتوت على خصائص مثل القيادة الآلية أو القدرات الذاتية الكاملة، وأن النوم أثناء القيادة يخالف قانون السرعة الأساسي في كاليفورنيا.
وفي مارس، قالت شرطة فاكافيل إن عناصرها عثروا على سائق يُشتبه بأنه كان تحت تأثير الكحول والمخدرات، فاقداً للوعي خلف مقود سيارة تسلا سوداء شوهدت تسير في شوارع المدينة باستخدام نظام مساعدة السائق على ما يبدو. وتلقت الشرطة بلاغاً عن المركبة قرابة الساعة 11 صباحاً، ثم عثرت على السائق نائماً في المقعد الأمامي، وبجانبه علبة بيتزا وعبوة زجاجات نبيذ صغيرة، بحسب السلطات. وأُلقي القبض عليه للاشتباه في القيادة تحت التأثير.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!