يتجه مشروع مسلخ مقترح على مساحة 20 فدانًا، يحمل اسم «غرين فارم»، إلى المضي قدمًا في مجتمع ريو ليندا-إلفيرتا الريفي بمقاطعة ساكرامنتو في كاليفورنيا، بعد إقراره في يوليو ونجاته بفارق ضئيل من طعن قدمه السكان. ويشمل المشروع مساحة مخصصة للذبح، فيما يخشى الجيران من الروائح وتلوث المياه وأثر المنشأة في الأطفال وطبيعة مجتمعهم.
ومن المقرر أن تؤوي المنشأة ماشية وتستقبل زبائن لتقديم ما يصل إلى 30 خدمة ذبح مخصص أسبوعيًا. وقال أحد أفراد المجتمع خلال فقرة التعليقات العامة في اجتماع لجنة التخطيط بمقاطعة ساكرامنتو في 24 أغسطس: «نعيش على بعد نحو 600 قدم من الجزء الخلفي لعقارهم ونرى كل شيء». وأضاف أن أطفاله يلعبون في بركة موسمية في فناء منزلهم تتدفق مياهها مباشرة من عقار المشروع، متسائلًا عما إذا كان سيظل اللعب فيها آمنًا.
وقال متحدث آخر إنه سعيد لعدم إقامته بجوار الموقع، لكنه أشار إلى أن بعض الحاضرين يقيمون بمحاذاته. وأبدت ميشيل أندرسون، التي تعيش قرب المسلخ المقترح، قلقها من الروائح التي قد تحملها نسمات الهواء في المنطقة، ومن احتمال تلوث مياه بئرها.
وقال بهادور أميري، صاحب المشروع، إن ساكرامنتو تحتاج إلى مزيد من خدمات الذبح الحلال. وأضاف أن مواجهة اعتراض المجتمع بأكمله ليست سهلة. ودعم عضو لجنة تخطيط ساكرامنتو جوزيف ديفلين المشروع، معتبرًا أن المجتمع قد يستفيد من وجود عملية ذبح محلية. وقال إن ساكرامنتو تصف نفسها بأنها «عاصمة المزرعة إلى المائدة» في العالم، لكن أحد أكبر أوجه النقص في هذا النموذج يتمثل في الحصول على اللحوم المنتجة محليًا وتجهيزها.
وأكد أميري أنه يحترم جيرانه ومخاوفهم، لكنه قال إن العملية لن تنتج روائح لأنها ستكون داخل نظام مغلق. وأوضح أن الذبح لن يجري في ساحة مفتوحة، بل داخل مبنى ستفحصه إدارة المباني.
ولا توجد جلسات استماع عامة إضافية مقررة، ومن المنتظر أن يتقدم المشروع، وفقًا لقناة فوكس 40. ومع ذلك، قال أفراد من المجتمع للقناة إنهم ما زالوا يأملون في تغيير النتيجة لأن المشروع لم يُحسم نهائيًا بعد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!