حصل إريك لارسون، مرافق لاعب الغولف الأميركي هاريس إنغليش في رابطة لاعبي الغولف المحترفين (PGA)، على عفو رئاسي أصدره الرئيس دونالد ترامب، ما يزيل عائقًا حال دون عمله في بريطانيا بسبب إدانة قديمة بالاتجار بالكوكايين. وقال لارسون، البالغ 66 عامًا، إن العفو يمنحه فرصة جديدة للمشاركة في بعض أبرز بطولات الغولف خارج الولايات المتحدة، بعد أن قضى 11 عامًا في السجن.
وكانت السلطات البريطانية قد رفضت منح لارسون تصريح السفر الإلكتروني المطلوب للزوار، عقب تعديل قوانين الهجرة قبل عامين، بسبب الإدانة التي تعود إلى 30 عامًا. ومنعه ذلك من مرافقة إنغليش في بطولة بريطانيا المفتوحة لعام 2025، حين حل اللاعب ثانيًا وفاز بجائزة قدرها 1.8 مليون دولار.
ويتقاضى مرافقو اللاعبين عادة عمولة تبلغ 7% من جوائز لاعبهم إذا أنهى البطولة ضمن المراكز العشرة الأولى. وكان من شأن تلك النسبة أن تمنح لارسون نحو 126,000 دولار في بطولة بريطانيا المفتوحة.
ولم يعلن البيت الأبيض العفو، الذي وقعه ترامب في 3 سبتمبر، قبل أسبوع من سفره إلى ملعبه في دونبيغ بأيرلندا. واتصل ترامب بلارسون وإنغليش، البالغ 37 عامًا، لإبلاغهما بالقرار. وقال لارسون: «أنا محظوظ جدًا. أنا ممتن. لدي فرصة الآن».
وقال إنغليش إن العفو سيسمح للارسون بالسفر والعمل إلى جانبه تحديدًا في بطولة اسكتلندا المفتوحة وبطولة بريطانيا المفتوحة. وأضاف: «يعرف كيف يكون شعور سلب الحرية منك. إنه يجلب قدرًا كبيرًا من البهجة».
وتعرّف لارسون إلى ترامب سابقًا عبر لاعبَي PGA وLIV أنطوني كيم، الذي عمل لارسون مرافقًا له في وقت سابق. كما لعب إنغليش ولارسون الغولف مع ترامب في ديسمبر في ملعب ترامب ناشونال في ويست بالم بيتش، حيث قال إنغليش إن لارسون شرح للرئيس وضعه. وقال إنغليش إنه سعيد لأن ترامب استمع إليهما، ويرجح أنه اطّلع على الملف.
وقال لارسون إن حياته في الثمانينيات وبدايات التسعينيات اختلفت كثيرًا عن وضعه الحالي؛ إذ كان يحصل على الكوكايين في فلوريدا ويرسله إلى أصدقاء ومعارف عبر حدود الولايات، قبل أن يبلّغ عنه أحد مورديه، ما أدى إلى تشديد عقوبته. وأضاف أنه لم يتعاطَ المخدر بنفسه.
وأوضح لارسون أن طلب العفو قُدم عبر القناة الرسمية إلى مكتب العفو في وزارة العدل، مصحوبًا بوثائق عن عمله أثناء السجن ورسائل تزكية. وقال إن وزارة العدل راجعت ملفاته ووثائقه الخاصة بالسجن، مؤكدًا أنه أراد أن يستند القرار إلى سجله وجهوده لا إلى معرفته بترامب.
وقال لارسون، وهو من أبناء أبلتون في ولاية ويسكونسن ومن أكبر المرافقين سنًا في جولة الغولف، إنه يعوض الآن سنوات ابتعاده عن العمل. وأضاف: «لم أعمل 11 عامًا، وأنا أستمتع بذلك، وأرافق أحد أفضل اللاعبين الشبان في اللعبة، ولم أنته بعد. ما دمت قادرًا على مرافقة اللاعبين فسأفعل، ما دمت أمشي وما دام هاريس يريدني معه».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!