الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

دراسة في مصر ترصد مؤشرات لممرات مخفية قرب مقبرة توت عنخ آمون
أخبار عربية ودولية

دراسة في مصر ترصد مؤشرات لممرات مخفية قرب مقبرة توت عنخ آمون

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

كشفت دراسة أثرية أجراها باحثون من المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر مؤشرات إلى وجود شبكة ممرات وحجرات مخفية خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون، قرب حجرة دفن الفرعون الشاب. وقد تعيد النتائج، إذا تأكدت، إحياء فرضية أن المقبرة ترتبط بالملكة نفرتيتي، إلا أن دخول الحجرات المفترضة لا يزال يحتاج إلى موافقة المجلس الأعلى للآثار في مصر.

وأظهرت عمليات المسح الجيوفيزيائي، التي استخدمت رادار اختراق الأرض وقياس الجاذبية الدقيقة، أدلة على ممرات وغرف صخرية تبعد أمتاراً قليلة عن حجرة الدفن، بحسب ما أوردته صحيفة ديلي ميل. ونشرت الدراسة في دورية «أوراق مشروع مقابر العمارنة الملكية»، فيما سلطت مجلة «نيتشر» الضوء على نتائجها.

ورصد مسح جدران المقبرة مؤشرات إلى ممر يبلغ عرضه نحو مترين ويمتد بعيداً عن حجرة الدفن. وقال جورج بالارد، المشارك في إعداد الدراسة، إن فرقاً سابقة قد لا تكون رصدته لأنها ركزت على البحث عن فراغ كبير يقع مباشرة خلف الجدار.

كما أشارت قياسات الجاذبية الدقيقة، التي ترصد اختلافات طفيفة في مجال الجاذبية الأرضية لتحديد الكثافة، إلى سلسلة من الحجرات المخفية داخل الصخور خلف المقبرة. ويرى الباحثون أن تلك الممرات والحجرات قد تكون أقدم من دفن توت عنخ آمون، بما يفتح احتمال صلتها بمقبرة ملكية أقدم.

فرضية نفرتيتي

تعود فرضية وجود حجرة مخفية تضم رفات نفرتيتي إلى عام 2015، حين طرحها عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز. واستند ريفز إلى خطوط وتشققات في الجدار الشمالي لحجرة الدفن، وإلى تعديلات في الرسوم الجدارية، باعتبارها مؤشرات محتملة إلى جدار زائف يخفي مساحة أخرى.

وأثار صغر حجم مقبرة توت عنخ آمون نسبياً، مقارنة بمقابر الملوك، تساؤلات عن احتمال كونها جزءاً من مجمع جنائزي أكبر. وتفترض النظرية أن وفاة توت عنخ آمون المفاجئة في سن المراهقة دفعت إلى تكييف مقبرة ملكية أوسع لدفنه وإغلاق أجزائها الداخلية.

وقارن الباحثون تصميم المقبرة بمقابر أخرى، بينها مقبرة حتشبسوت، مشيرين إلى أن مخرج مقبرة توت عنخ آمون يتجه إلى اليسار على غرار مقبرة حتشبسوت، بينما تتجه مخارج مقابر الملوك في تلك الفترة إلى اليمين. وكتب الفريق أن التصميم لا ينسجم مع الأنماط المعروفة للمقابر الخاصة أو الملكية، بل يتبع نمط مقابر الملكات في الأسرة الثامنة عشرة.

ورجح الباحثون أن حجرة دفن توت عنخ آمون كانت في الأصل مساحة وسيطة تفصل الغرف الخارجية الظاهرة عن حجرات دفن أعمق. كما اعتبروا أن بعض الرسوم داخل الحجرة ربما أعدت أساساً لشخصية ملكية أخرى، ثم عُدلت لتصوير توت عنخ آمون بعد وفاته.

وقالت الدراسة إن تحديد هوية صاحبة المقبرة الأصلية يتطلب أن تكون امرأة حملت الصفة الفرعونية الكاملة وأن تكون السلف المباشر لتوت عنخ آمون، وهي شروط يرى الفريق أن نفرتيتي تستوفيها. وتشير الدراسة أيضاً إلى أن إحدى الحجرات المفترضة تبدو مغلقة ومنفصلة عن المداخل الأخرى، بما يثير احتمال احتوائها على قطع أثرية لم تمس منذ أكثر من 3 آلاف عام.

ويعتقد الباحثون أن وفاة توت عنخ آمون، بعد نحو عقد من وفاة زوجة أبيه، ربما أدت إلى إعادة فتح مقبرة نفرتيتي وتكييف أجزاء منها لدفنه. ومع ذلك، تبقى فرضية العثور على مقبرة نفرتيتي غير مؤكدة إلى حين إجراء تحقيقات أثرية إضافية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني