الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تأجيل ضربة أميركية محتملة ضد الحوثيين في اليمن

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
تأجيل ضربة أميركية محتملة ضد الحوثيين في اليمن

ترامب أرجأ ضربة محتملة ضد الحوثيين في اليمن، فيما ربط خبير عسكري يمني القرار بحسابات تتصل بإيران وأمن الملاحة في باب المندب ومضيق هرمز.

أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضربة محتملة ضد الحوثيين في اليمن، كان قد درس تنفيذها خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب موقع «أكسيوس». وجاء التأجيل بعد طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي دعما عسكريا من ترامب، فيما نقلت رويترز عن مصادر أن الرئيس الأميركي لم يقدم تعهدا بدعم مباشر.

وقال الخبير العسكري اليمني العميد خالد النسي إن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية أعدوا خطة لضرب مواقع للحوثيين على الساحل الغربي لليمن، ولا سيما قرب باب المندب. وأضاف أن الاستعدادات بلغت، وفق معلومات متداولة، مراحل متقدمة قبل إرجاء العملية، معتبرا أن أسباب التأجيل تتصل بحسابات أميركية تتجاوز الساحة اليمنية.

وبحسب النسي، تسيطر جماعة الحوثي على مرتفعات ومواقع مطلة على الساحل الغربي ومناطق باتجاه المخا وباب المندب، بالتزامن مع وجود قطع بحرية أميركية في البحر الأحمر وخليج عدن. ورأى أن التدخل الأميركي ما زال مرجحا، لكن موعده وطبيعته سيتحددان وفق المكاسب والمخاطر المرتبطة به.

وربط النسي تحركات الحوثيين بالمواجهة الأميركية مع إيران، قائلا إن فتح جبهة جديدة في اليمن قد ينعكس على العمليات في مضيق هرمز وعلى الحصار البحري المفروض على طهران. وتحدث عن معلومات غير مستقلة التحقق بشأن إشراف ضباط من الحرس الثوري الإيراني على نقل معدات لحفر الخنادق وتحصين المرتفعات، وتركيب رادارات لرصد الأهداف البحرية، والتحضير لنقل منصات إطلاق صواريخ.

وحدد الخبير مواقع قال إنها قد تكون ضمن الأهداف الأميركية المحتملة، منها مرتفعات جبلية وجزيرة ميون والمخا والشريط الساحلي الممتد من منطقة القوق إلى باب المندب. وأضاف أن سيطرة الحوثيين على مواقع قرب ممر ملاحي حيوي قد تربك الانتشار العسكري الأميركي وحركة السفن، وقد تتيح لإيران استخدام البحر الأحمر لتشتيت الضغط الأميركي في مضيق هرمز.

وحذر النسي من أن أي ضربة أميركية لن تحسم المواجهة بمفردها بسبب الانقسامات وتعدد الولاءات داخل القوات المناهضة للحوثيين. وقال إن تلك القوات تحتاج إلى إسناد جوي، مستشهدا بمعارك عام 2018، لكنه اعتبر أن المشكلة الأساسية تتمثل في بنية المؤسسة العسكرية وغياب القيادة الموحدة والثقة بين الأطراف.

وانتقد النسي أداء السلطات اليمنية منذ عام 2015، معتبرا أن الانقسامات السياسية والعسكرية أسهمت في خسارة مواقع مهمة، بينها تعز والمخا وباب المندب. كما أرجع جزءا من ذلك إلى نفوذ حزب الإصلاح داخل مؤسسات الشرعية ووجود قيادات سياسية وعسكرية خارج اليمن، وهي آراء قالها بوصفها تقييما شخصيا للمشهد.

وأشار إلى أن الحسابات الأميركية تشمل أيضا القدرات الصاروخية للحوثيين وطبيعة المنطقة الجغرافية، مستشهدا بهجمات سابقة وصلت إلى الرياض وينبع، وبحشد عسكري حوثي باتجاه مأرب خلال الساعات الـ48 الماضية، وفق قوله. وخلص إلى أن التأجيل لا يعني إسقاط خيار الضربة، بل يعكس محاولة لتجنب فتح جبهة قد تؤثر في المواجهة مع إيران، معتبرا أن نجاح أي تدخل سيظل محدودا من دون إصلاح داخلي يوحد القوات الحكومية ويعالج الانقسامات وتعدد الولاءات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني