ذكر موقع «صحيح السودان» في تقرير نشره الثلاثاء أن مقاتلي كتيبة البراء بن مالك يتلقون أسلحة مدفعية وطائرات مسيّرة بأوامر من قيادة الجيش السوداني، رغم احتفاظ الكتيبة بهويتها التنظيمية والسياسية المستقلة. وتقاتل الكتيبة إلى جانب الجيش السوداني في الحرب ضد قوات الدعم السريع المستمرة منذ أبريل 2023.
وبحسب التقرير، اندمجت تشكيلات مسلحة تابعة للحركة الإسلامية السودانية في خلايا أمنية رسمية تديرها الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات العامة. واعتبر الموقع أن هذا الارتباط يتجاوز التحالف الميداني خلال الحرب، ويعكس إعادة تفعيل شبكة نفوذ داخل مؤسسات الدولة بدأت، وفق تقديره، قبل اندلاع القتال في أبريل 2023 بعامين على الأقل.
وأشار التقرير إلى إعادة تكليف ضباط ينتمون إلى هذه الشبكة في مواقع مؤثرة بالاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة، معتبرا أن الحرب كشفت هذه العلاقة ولم تنشئها.
واستند الموقع إلى ما قال إنه توثيق أوردته منظمة «هيومن رايتس ووتش» في أبريل الماضي، بشأن تشكيل حكام ولايات خاضعة لسيطرة الجيش السوداني خلايا أمنية تضم الشرطة والمخابرات العامة والاستخبارات العسكرية.
وأضاف أن عناصر من كتيبة البراء نفذت اعتقالات ومداهمات من دون أساس قانوني واضح أو ضمانات لحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن حاكم الخرطوم أعلن حالة الطوارئ وشكّل خلية أمنية مماثلة في مايو 2024.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!