الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إيران تتصدر ملفات الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:
إيران تتصدر ملفات الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

تتصدر العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران ملفات الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط تشكيك خبراء في إمكان تحقيق تسويات عبر اجتماعات نيويورك.

تنعقد الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك تحت شعار «الثقة وإدارة التحول»، فيما تتقدم العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران الملفات المرتقبة، إلى جانب الحرب الروسية الأوكرانية والأوضاع في غزة والضفة الغربية والبحر الأحمر. ويرى خبراء أن اللقاءات الجانبية قد تكون أكثر تأثيرًا من الكلمات التي تُلقى أمام الجمعية العامة، وسط تباين بشأن قدرة الاجتماعات على إنتاج تسويات.

وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة طارق فهمي إن العلاقة الأميركية الإيرانية ستكون الملف الأبرز، متوقعًا أن يحدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مواقفه في عدد من القضايا قبل الانتقال إلى ملفات أوكرانيا والشرق الأوسط والذكاء الاصطناعي. ورجح أن يسبق المسار العسكري أي تحرك سياسي جدي مع طهران، في ظل تجميد الملفات النووية والصاروخية والعقوبات.

وأشار فهمي، نقلًا عن معلومات إسرائيلية، إلى مخاوف من استئناف نشاط نووي في موقع «جبل الفأس»، مع احتمال لجوء واشنطن إلى ضربة مركزة لتغيير موازين التفاوض. لكن محلل الشؤون الأميركية بول سالم استبعد إحراز تقدم واضح في نيويورك، معتبرًا أن الوساطات غير المعلنة عبر باكستان ودول أخرى قد تكون القناة الأكثر فاعلية.

وقال سالم إن واشنطن تسعى إلى إعادة فتح مضيق هرمز من دون سيطرة إيرانية وتسوية الملف النووي، بينما يرفض التيار المتشدد في الحرس الثوري تقديم صفقة إلى ترامب.

غزة والضفة الغربية

وفي ملف غزة، قال فهمي إن القوى الدولية المرتبطة بمجلس السلام لم تتشكل بعد، رغم وجود خطة أميركية وترتيبات طرحها نيكولاي ملادينوف، بالتزامن مع تحركات الوسطاء المصريين والأتراك والقطريين. واتهم إسرائيل بعدم الالتزام بالخطة الأميركية والتوسع خارج الخط الأصفر، إلى جانب استمرار الاغتيالات التي تستهدف قيادات وعناصر من حركة حماس.

وأضاف أن الحركة قبلت فكرة تخزين السلاح والإبقاء عليه إلى حين تسليمه إلى جهة معنية. وعزا تعثر الخطوات إلى ما وصفه بتراجع الدور الأميركي وانشغال واشنطن بالحرب الأوكرانية وانتخابات التجديد النصفي، فضلًا عن اقتراب الانتخابات الإسرائيلية وتشكيل حكومة جديدة، بما قد يؤجل أي تحرك لنحو 6 أشهر.

وحذر فهمي من تراجع الاهتمام بالضفة الغربية، متحدثًا عن «ضم صامت» يشمل تهجير فلسطينيين وتفكيك مخيمات وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وقال إن هذه التحركات تحمل تداعيات مباشرة على الأردن.

غياب نظام عالمي واضح

من جانبه، قال سالم إن اجتماعات نيويورك تُعقد في ظل غياب نظام عالمي واضح، مع ابتعاد إدارة ترامب عن الأطر متعددة الأطراف وغموض العلاقات الأميركية مع روسيا والصين وتراجع مكانة أوروبا في أولويات واشنطن. وأضاف أن الدول الأوروبية أصبحت الداعم الرئيسي لأوكرانيا بعدما أدركت عدم استعداد ترامب لمواصلة الدعم الأميركي بصورته التقليدية، ما دفعها إلى زيادة إنتاجها الدفاعي.

ورأى سالم أن آمال ترامب في بناء علاقة متميزة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تراجعت، مقابل تحسن نسبي في علاقته بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. واستبعدت الباحثة في الشؤون الإيرانية منى السيلاوي أن يؤدي وجود الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك إلى اختراق سياسي، مشيرة إلى القيود المفروضة على الوفد الإيراني ومحدودية قدرة الرئيس على اتخاذ قرارات في الملفات الحساسة.

وقالت إن قرارات الصواريخ والبرنامج النووي والسياسة الإقليمية في العراق ولبنان تبقى بيد الحرس الثوري ومجلس الأمن القومي، وليس الحكومة الإيرانية، ولذلك استبعدت السماح لبزشكيان بعقد لقاء مؤثر مع ترامب أو تقديم تفاهمات تلزم مراكز القوة في طهران. وبين هذه القراءات، تبدو اجتماعات الجمعية العامة ساحة لاختبار النيات أكثر من كونها منصة لتسويات مكتملة، فيما تبقى القرارات الحاسمة رهينة حسابات الحرب والانتخابات وموازين القوى خارج قاعة الأمم المتحدة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني