يتوجه الناخبون في المغرب، الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع في انتخابات برلمانية ستحدد شكل الحكومة المغربية المقبلة، التي ستشرف على المراحل النهائية من استعدادات المملكة لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وتُجرى الانتخابات فيما يضخ المغرب استثمارات واسعة في الملاعب والسكك الحديدية والبنية التحتية استعدادًا للبطولة. وقدّر صندوق النقد الدولي حجم الإنفاق المخطط بنحو 190 مليار درهم، أي قرابة 20 مليار دولار.
ومن المتوقع أن تحظى نسبة المشاركة بمتابعة خاصة، ولا سيما بين الشباب. ومن أصل نحو 27 مليون مغربي في سن التصويت، يبلغ عدد المسجلين في القوائم الانتخابية 15.8 مليون شخص فقط، بانخفاض يقارب 12% مقارنة بانتخابات 2021.
ويتنافس حزبا التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، وهما أكبر أحزاب البرلمان الحالي وشريكان في الائتلاف الحكومي، إلى جانب حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية وأحزاب يسارية.
وتعهد التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة بتوفير نحو مليون فرصة عمل خلال الولاية التشريعية المقبلة، فضلًا عن تحسين الإسكان والأجور والخدمات الصحية. لكن خلافاتهما تصاعدت خلال الحملة الانتخابية بشأن ارتفاع أسعار الغذاء وأداء الحكومة المغربية.
ويغيب رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن السباق بعد تنحيه هذا العام عن قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار. وانضم فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس اللجنة المنظمة لمونديال 2030، إلى قيادة حزب الأصالة والمعاصرة قبل أسابيع من الانتخابات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!