أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أنه سيطالب بتولي وزارة الدفاع في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر، كاشفًا عن برنامج يتضمن تشجيع ما يسميه «الهجرة الطوعية» للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية في فلسطين، ونزع سلاح السلطة الفلسطينية وتغيير قواعد إطلاق النار في الجيش الإسرائيلي.
وجاء الإعلان ضمن شروط حزب «عوتسما يهوديت» للمشاركة في الائتلاف المقبل. وطالب بن غفير كذلك بأن تتولى تالي غوتليف، الثانية على قائمة الحزب، حقيبة العدل.
وقال بن غفير في بيان إن سعيه إلى المنصب يهدف إلى تغيير ما وصفه بالعقلية السائدة في المؤسسة العسكرية، والانتقال إلى عقيدة تقوم على «الحسم في كل جبهة».
وتشمل خطته تغيير قواعد الاشتباك ومدونة القيم الأخلاقية للجيش، وزيادة رواتب الجنود ومنح امتيازات للمقاتلين، وفتح وحدات عسكرية ونخبوية أمام شرائح أوسع من المجتمع الإسرائيلي.
وبحسب البيان، يقترح البرنامج نزع سلاح أجهزة الأمن الفلسطينية، وتشجيع الهجرة الطوعية من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وإنهاء سياسة الاحتواء، واعتقال قياديي السلطة الفلسطينية. كما يتضمن توفير دعم كامل للجنود، ورفع أجورهم، ومنحهم أراضي مجانية.
ويأتي البرنامج بعد أسابيع من طرح بن غفير خطة منفصلة لمغادرة نحو 1.86 مليون فلسطيني من قطاع غزة خلال 7 سنوات عبر ما يسميه «الهجرة الطوعية». وأثار الطرح انتقادات دولية، فيما أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن إسرائيل لا تعتزم ترحيل الفلسطينيين قسرًا من القطاع.
وكان وزراء خارجية الإمارات والسعودية ومصر والأردن وقطر وتركيا وإندونيسيا وباكستان قد أدانوا في وقت سابق من سبتمبر التصريحات الإسرائيلية الداعية إلى تهجير الفلسطينيين من غزة، محذرين من تداعياتها على جهود السلام.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!