الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تركيا تستقبل رحلة لإيران إير في إسطنبول رغم العقوبات الأميركية

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
تركيا تستقبل رحلة لإيران إير في إسطنبول رغم العقوبات الأميركية

هبطت رحلة تابعة لشركة «إيران إير» في إسطنبول قادمة من طهران، رغم العقوبات الأميركية الواسعة المفروضة على قطاع الطيران الإيراني.

هبطت طائرة تابعة لشركة «إيران إير» الإيرانية المملوكة للدولة، الأربعاء، في مطار إسطنبول بتركيا قادمة من طهران، في استمرار للرحلات المنتظمة للشركة إلى تركيا رغم العقوبات الأميركية الموسعة التي تستهدف قطاع الطيران الإيراني.

وأظهرت بيانات تتبع الرحلات أن الرحلة IR719 أقلعت من مطار الإمام الخميني الدولي في طهران، ووصلت إلى إسطنبول عند الساعة 10:43 صباحًا بالتوقيت المحلي، متأخرة أكثر من ساعة عن موعد وصولها المقرر. وسُجلت الرحلة بطائرة من طراز إيرباص A330-200.

وتأتي الرحلة في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة ضغوطها على قطاع الطيران الإيراني. ففي 8 سبتمبر، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية إضافية، إلى جانب شركات ووسطاء أجانب يقدمون خدمات للقطاع، محذرة من إمكان تعرض الجهات الأجنبية التي تساعد الشركات الإيرانية المستهدفة لعقوبات ثانوية.

وتدرج الولايات المتحدة شركة «إيران إير» أصلًا على قوائم عقوباتها؛ إذ أعادت وزارة الخزانة تصنيفها في سبتمبر 2024 على خلفية اتهامات بنقل معدات ومواد عسكرية، بعدما كانت مدرجة أيضًا باعتبارها شركة تسيطر عليها الدولة الإيرانية.

واكتسب استمرار رحلات «إيران إير» إلى إسطنبول أهمية إضافية بعد أن أوقفت شركة «ماهان إير» الإيرانية رحلاتها إلى تركيا اعتبارًا من 21 سبتمبر، بما يشمل خطوط إسطنبول وأنقرة، وسط تشديد القيود الأميركية والضغوط على الشركات التي تقدم خدمات أرضية وتجارية للناقلات الإيرانية.

ولا يعني هبوط طائرة «إيران إير» في مطار إسطنبول، في حد ذاته، انتهاكًا تركيًا للعقوبات الأميركية، لكنه يظهر أن الإجراءات الأميركية لم توقف حتى الآن جميع خطوط الطيران الإيرانية إلى تركيا، رغم اتساع القيود والمخاطر التي تواجه الجهات المقدمة لخدمات مالية أو تجارية لهذه الشركات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني