الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

الإمارات تسعى لشراكة طويلة الأمد مع إفريقيا للنمو المشترك

نحو 4 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
الإمارات تسعى لشراكة طويلة الأمد مع إفريقيا للنمو المشترك

وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية يقول إن بلاده تسعى إلى شراكة طويلة الأمد مع إفريقيا، مع توسع التجارة والاستثمار والمشروعات المشتركة في القارة.

قال وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية الشيخ شخبوط نهيان آل نهيان إن الإمارات تسعى إلى أن تكون شريكًا طويل الأمد لإفريقيا لتحقيق النمو الاقتصادي المشترك والازدهار المستدام، في وقت تتوسع فيه العلاقات بين الإمارات والدول الإفريقية في البنية التحتية والطاقة والخدمات اللوجستية والابتكار والخدمات والوصول إلى الأسواق.

وأوضح الشيخ شخبوط، في مقال نشرته «CNBC Africa» الأربعاء بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن لإفريقيا رؤيتها الخاصة للمستقبل، وأن أسواقها المتوسعة وصناعاتها وسكانها الشباب وطموحاتها في البنية التحتية تمثل من أبرز الفرص العالمية في القرن الحالي.

وقال إن تعميق الروابط بين إفريقيا والإمارات يمكن أن يخلق فرصًا عبر ربط الأسواق، وبناء الصناعات الإقليمية، وتوسيع البنية التحتية، وخفض الحواجز التجارية، مضيفًا أن الجانبين قادران على تحويل الطموح المشترك إلى نمو وازدهار مستدامين.

وأشار إلى أن إفريقيا تؤدي دورًا متزايد الأهمية في مسار التنويع الاقتصادي للإمارات، التي وقعت 9 اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة مع دول إفريقية، بالتزامن مع نمو التجارة والاستثمار والتعاون في مجالات البنية التحتية والطاقة والخدمات اللوجستية والابتكار والخدمات والوصول إلى الأسواق.

وذكر أن الاقتصادات الإفريقية توفر الحجم والمواهب والتحضر والأسواق الاستهلاكية سريعة النمو، فيما تقدم الإمارات رأس المال والربط والقدرة على التنفيذ والوصول إلى شبكات التجارة والاستثمار العالمية. وأضاف أن أكثر من 200 جنسية تعيش وتعمل في الإمارات، بينها جالية كبيرة من الدول الإفريقية، بما يدعم اقتصادًا متنوعًا ومرتبطًا بالعالم ويعزز موقع الإمارات كوجهة للمواهب والابتكار وريادة الأعمال.

وتناول الوزير مشروعات إماراتية في إفريقيا، تشمل استثمارات موانئ دبي العالمية في موانئ السنغال وبنيتها التحتية التجارية، ومحطة الشيخ محمد بن زايد للطاقة الشمسية في توغو التي طورتها شركة «AMEA Power». وفي جمهورية إفريقيا الوسطى، طورت شركة «Global South Utilities» مشروع ساكاي للطاقة الشمسية بقدرة 50 ميغاواط.

وأضاف أن محطات الطاقة الشمسية الممولة من الإمارات في الجزر الرئيسية الثلاث لاتحاد جزر القمر تجمع نحو 20 ميغاواط من القدرة الشمسية، إلى جانب تخزين البطاريات والبنية التحتية للنقل. وفي كينيا، تطور موانئ دبي العالمية وشركة «Gulf Cap Africa» متنزه مومباسا الصناعي على مساحة 222 هكتارًا، بينما تستثمر مجموعة موانئ أبوظبي في الموانئ والبنية التحتية اللوجستية في أنغولا وجمهورية الكونغو.

وفي زامبيا، يهدف استثمار شركة «IRH» في مناجم موباني للنحاس إلى دعم استئناف الإنتاج واستقرار العمالة وخلق القيمة محليًا. وقال الشيخ شخبوط إن هذه المشروعات جزء من محفظة إماراتية أوسع في إفريقيا تركز على البنية التحتية والطاقة والتجارة والخدمات اللوجستية والأمن الغذائي والقدرات الصناعية.

وأشار إلى الالتزام بأكثر من 110 مليارات دولار لمشروعات في أنحاء إفريقيا بين 2019 و2023، بينها نحو 70 مليار دولار لقطاعات الطاقة المتجددة والخضراء. كما ذكر برنامج «مصدر» للطاقة النظيفة بقيمة 10 مليارات دولار، ومنصة «Etihad 7» التي تستهدف توسيع الوصول إلى الكهرباء النظيفة لما يصل إلى 100 مليون شخص بحلول 2035.

وقال إن التجارة غير النفطية بين الإمارات وإفريقيا جنوب الصحراء تجاوزت 126 مليار دولار في 2025، بزيادة 45 بالمئة عن العام السابق، وإن أكثر من 30 ألف شركة إفريقية أسست حضورًا لها في الإمارات. وأضاف أن الإمارات قدمت أكثر من مليار دولار من المساعدات الخارجية إلى إفريقيا خلال 2023 و2024، مشيرًا إلى مبادرة محمد بن زايد للمياه التي أطلقت عام 2024 للتصدي لندرة المياه عبر حلول وتقنيات مبتكرة.

وفي ما يتعلق بمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، قال إن المؤتمر الذي تستضيفه الإمارات بالاشتراك مع السنغال في أبوظبي خلال ديسمبر سيساعد على تسريع العمل لتحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، ويوفر فرصًا إضافية للتعاون مع الشركاء الأفارقة.

وحذر الشيخ شخبوط من تداعيات الاضطرابات على الاقتصادات الإفريقية، معتبرًا أن عدم الاستقرار الأخير في مضيق هرمز أظهر سرعة انتشار الاضطرابات. وأشار إلى أن الزراعة تمثل نحو نصف إجمالي العمالة في إفريقيا، وأن الصدمات قد ترفع سريعًا تكاليف الغذاء والوقود والأسمدة، بما يضغط على المزارعين والشركات والأسر.

وأكد أن أولويات إفريقيا ينبغي أن تكون في صميم النقاش العالمي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومنها الأمن الغذائي، والوصول إلى الطاقة، والقدرة على الصمود أمام تحديات المياه، واستقرار التجارة، والبنية التحتية، وتمويل التنمية. وقال إن الإمارات ستعمل مع شركائها الأفارقة لتحديد الأولويات المشتركة ودفع حلول عملية تعود بالنفع على الجانبين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني