الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تعليق الرحلات إلى تيغراي في إثيوبيا بعد السيطرة على مطار

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:
تعليق الرحلات إلى تيغراي في إثيوبيا بعد السيطرة على مطار

علّقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى 3 مدن في تيغراي بعد سيطرة قوات تيغرية على مطار في ميكيلي، وسط تحالف جديد يضم 7 جماعات مسلحة.

علّقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى مدن ميكيلي وأكسوم وشاير في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، بعدما قالت مصادر محلية إن قوات تيغرية سيطرت الأربعاء على مطار ألالا أبي نغا في ميكيلي، عاصمة الإقليم. وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان تحالف جديد يضم 7 جماعات مسلحة هدفه المعلن الإطاحة بإدارة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وتشكيل إدارة انتقالية.

وقال غيتاتشو رضا، مستشار آبي أحمد، إن قوات من تيغراي شنت هجوما واسعا على القوات الفيدرالية الإثيوبية، متهما إياها بالسيطرة على مطارات كانت تديرها السلطات الفيدرالية وشن هجمات في مناطق مجاورة، بينها عفر وأمهرا، وفق ما نشره على منصة إكس.

وأعلنت 7 جماعات إثيوبية مسلحة قبل أيام تأسيس «تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء». ويضم التحالف الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وجماعات فانو في إقليم أمهرا، وجيش تحرير أورومو، إضافة إلى الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين، والجبهة الديمقراطية الثورية المتحدة لعفر، وحركة تحرير شعب بني شنقول، وحركة شعب غوموز الديمقراطية.

ويجمع التحالف مجموعات تختلف خلفياتها العرقية والسياسية ومطالبها الإقليمية، فيما قاتل بعض أطرافه في جبهات متقابلة خلال حرب تيغراي بين 2020 و2022. وكانت جبهة تحرير تيغراي الطرف الرئيسي في الحرب ضد السلطات الفيدرالية الإثيوبية، في حين قاتلت قوات فانو إلى جانب القوات الفيدرالية ضد الجبهة. أما جيش تحرير أورومو، فيخوض تمردا مسلحا منذ سنوات في أجزاء من إقليم أوروميا، أكبر أقاليم إثيوبيا سكانا.

وانتهت حرب تيغراي، التي بدأت في نوفمبر 2020، باتفاق سلام وُقع في بريتوريا بجنوب إفريقيا في نوفمبر 2022. وقدّر الاتحاد الإفريقي عدد قتلى الحرب بنحو 600 ألف شخص، فيما تشير تقارير حديثة إلى أن نحو مليون شخص ما زالوا نازحين من الإقليم.

لكن الاتفاق لم يحسم جميع الملفات السياسية والأمنية والإقليمية المرتبطة بالنزاع، وتجددت الاشتباكات خلال الأشهر الأخيرة. وتقول مصادر وتقارير إن قوات تيغراي عززت وجودها العسكري، بينما اتهمت السلطات الفيدرالية الإثيوبية الجبهة باتخاذ خطوات تتعارض مع اتفاق بريتوريا. وفي المقابل، تتهم القيادة التيغرية السلطات الفيدرالية بعدم تنفيذ بنود أساسية من الاتفاق.

واتهمت السلطات الإثيوبية إريتريا بدعم جماعات مسلحة مشاركة في التحالف الجديد، وهو اتهام نفته أسمرة مرارا. وكانت إريتريا قد تدخلت عسكريا إلى جانب القوات الإثيوبية خلال حرب تيغراي السابقة، قبل تدهور علاقاتها لاحقا مع إدارة آبي أحمد. كما يتزامن التصعيد في شمال إثيوبيا مع استمرار الحرب في السودان المجاور، فيما يزيد امتداد القتال إلى أمهرا وعفر ونشاط جماعات مسلحة في أوروميا ومناطق أخرى من تعقيد الأزمة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني