قُتل فلسطيني وأصيب جندي إسرائيلي، الأربعاء، في عملية دهس بسيارة عند حاجز عسكري قرب مستوطنة بيت حورون غرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنته الشرطة الإسرائيلية ووزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن المهاجم اندفع بسيارته نحو مركبة كانت تقل شرطية وجنديًا، ما أدى إلى إصابة الجندي الذي يتلقى العلاج الطبي، قبل أن يُقتل بنيران القوات. وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية «نجمة داود الحمراء» بأنها نقلت رجلًا في حالة خطيرة إلى المستشفى.
من جانبها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها أُبلغت بمقتل محمود محمد محمود سليمان، البالغ 29 عامًا، برصاص القوات الإسرائيلية قرب قرية بيت عور التحتا غرب رام الله، مع احتجاز جثمانه.
واعتبرت حركة حماس في بيان أن الهجوم جاء ردًا على ما وصفته باعتداءات المستوطنين الإسرائيليين وقادة الاحتلال واقتحامات المسجد الأقصى، ودعت إلى تصعيد المقاومة بمختلف أشكالها في مواجهة إسرائيل ومستوطنيها.
وتصاعد العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر 2023. والأحد الماضي، قُتل مستوطن إسرائيلي بالرصاص قرب رام الله، وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل المشتبه بتنفيذ الهجوم. وفي اليوم نفسه، أعلن الجيش مقتل فلسطيني قال إنه حاول دهس جنود بسيارة قرب جنين.
وبحسب حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية، قُتل ما لا يقل عن 1111 فلسطينيًا، بينهم مسلحون، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ بدء حرب غزة. وفي المقابل، تُظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 49 إسرائيليًا في هجمات نفذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!