الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

رئيس أركان إثيوبيا يتهم جبهة تيغراي بالسعي إلى حرب جديدة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
رئيس أركان إثيوبيا يتهم جبهة تيغراي بالسعي إلى حرب جديدة

رئيس أركان الجيش الإثيوبي يتهم جبهة تيغراي بالسعي إلى حرب جديدة، فيما تتواصل المعارك في 3 أقاليم وتحذر الأمم المتحدة من آثار التصعيد على المدنيين.

اتهم رئيس أركان الجيش الإثيوبي المشير برهانو جولا، السبت، جبهة تحرير شعب تيغراي بالسعي إلى دفع إثيوبيا نحو حرب جديدة عبر الاستفزازات والدعم الخارجي، بينما استمرت المعارك في أقاليم تيغراي وأمهرة وعفر، وسط تحذيرات أممية من تداعيات التصعيد على المدنيين.

وقال جولا إن الجماعات المسلحة لا تستطيع مواجهة إثيوبيا من دون دعم خارجي، مضيفا أن الجيش يتعامل بضبط النفس مع تحركات جبهة تيغراي لتجنب إقحام الشعب في حرب «لا طائل منها». واعتبر أن تحالف «صيمدو» امتداد لقوى أسهمت سابقا في فصل إريتريا عن إثيوبيا.

وأوضح رئيس الأركان أن سلاح الجو الإثيوبي يستخدم تقنيات الرصد الرقمي لتوجيه ضربات دقيقة وتسهيل حسم المعارك ميدانيا.

وقال مدير مكتب الجزيرة في إثيوبيا محمد طه توكل إن المعارك استمرت وامتدت السبت إلى الهضبة الحبشية بين إقليمي تيغراي وأمهرة. وأضاف أن القصف المدفعي بدأ في منطقة راية، فيما دارت أعنف المعارك في إقليم عفر، حيث سيطرت قوات جبهة تيغراي على 3 مدن قريبة من حدود تيغراي، وتحاول القوات العفرية والجيش الإثيوبي استعادتها.

وأشار توكل إلى أن القتال يدور في 3 أقاليم إثيوبية يزيد عدد سكانها على 38 مليون نسمة، وأن لإقليم عفر حدودا مع جيبوتي وإريتريا، بما يثير مخاوف من تحول النزاع إلى حرب إقليمية.

وشهدت مناطق في شمال إثيوبيا، الجمعة، انقطاعا للإنترنت مع احتدام النزاع بين الحكومة الفدرالية ومقاتلي تيغراي، وفقا لموقع «نت بلوكس» المتخصص في رصد اضطرابات الشبكات. وقال سكان في إقليم تيغراي إنهم سارعوا إلى شراء خطوط اتصال بديلة لهواتفهم بعد انقطاع خدمات الاتصال الرئيسية.

ويخشى السكان تكرار انقطاع الاتصالات وحصار الإمدادات الذي فرضته الحكومة الفدرالية الإثيوبية على تيغراي خلال الحرب الأهلية بين عامي 2020 و2022، والتي أودت بحياة قرابة 600 ألف شخص.

وكان متمردون من تيغراي قد استولوا هذا الأسبوع على مطارات محلية وشنوا هجمات على أقاليم مجاورة، مؤكدين أنهم يخوضون مجددا «حربا شاملة» ضد الحكومة الفدرالية. وقالت جبهة تحرير شعب تيغراي إن هجومها، الأربعاء، على إقليمي أمهرة وعفر جاء ردا على هجمات للقوات الفدرالية.

وفي إقليم أمهرة، أعلنت القوات الفدرالية أنها قتلت أكثر من 700 مقاتل من جبهة تحرير شعب تيغراي، من دون أن تورد أرقاما لخسائر الجيش أو المدنيين. كما شهدت منطقة وولو الشمالية في أمهرة معارك عنيفة الخميس قرب مواقع مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي في مدينة لاليبيلا، التي تضم كنائس منحوتة في الصخر.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، من خطورة الوضع. وقال متحدث باسمه إن التقارير عن استخدام الطائرات المسيّرة والأذى اللاحق بالمدنيين «مثيرة للقلق بشكل خاص». وكان غوتيريش قد ناقش التطورات في إثيوبيا مع عدد من قادة الدول على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إنه يشعر بقلق بالغ من التصعيد الأخير للأعمال العدائية والعواقب المدمرة التي تلحق بالمدنيين، داعيا جميع الأطراف إلى خفض التوترات بصورة عاجلة وتجنب استئناف القتال واسع النطاق.

وتولت جبهة تحرير شعب تيغراي السلطة عام 1991 وحكمت إثيوبيا 3 عقود، قبل أن يهمشها رئيس الوزراء أبيي أحمد بعد وصوله إلى منصبه عام 2018، وهو ما ساهم في اندلاع الحرب الأهلية. وأنهى اتفاق سلام أبرم في بريتوريا تلك الحرب وأرسى هدوءا حذرا، لكن الاشتباكات تجددت في أواخر 2025، ومنذ ذلك الحين شنت الحكومة الاتحادية ضربات بطائرات مسيرة على تيغراي وحشدت قواتها على حدود الإقليم.

واتهمت منظمات حقوقية جبهة تحرير شعب تيغراي بإطلاق حملات تجنيد قسري خلال العام الجاري استعدادا لاستئناف القتال. ولا يزال نحو مليون نازح في الإقليم، فيما لم تنفذ بنود اتفاق السلام بالكامل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني