الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إثيوبيا: قوات تيغراي تسيطر على مطار والقتال يمتد إلى عفر وأمهرا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
إثيوبيا: قوات تيغراي تسيطر على مطار والقتال يمتد إلى عفر وأمهرا

سيطرت قوات تيغراي على مطار في ميكيلي، بالتزامن مع امتداد المواجهات إلى عفر وأمهرا، وسط مخاوف من انتقال تداعيات القتال إلى دول أخرى في القرن الإفريقي.

سيطرت قوات تيغراي على مطار ألولا أبا نغا في ميكيلي بإثيوبيا، فيما توقفت رحلات الخطوط الجوية الإثيوبية إلى مطارات في تيغراي، وامتدت المواجهات إلى إقليمي عفر وأمهرا. ويأتي ذلك مع اتساع القتال بين القوات الإثيوبية وتحالف يضم 7 مجموعات مسلحة، وسط مخاوف من تجاوز تداعيات التصعيد حدود البلاد.

وفي عفر، تركزت الاشتباكات حول منطقة أبالا، بينما أعلنت السلطات الإثيوبية أن قواتها خاضت معارك في شمال وولو بإقليم أمهرا. وقال الجيش الإثيوبي إنه قتل 272 من مقاتلي تيغراي وأصاب 260 آخرين، وهي أرقام لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.

وكانت 7 مجموعات إثيوبية مسلحة قد أعلنت في سبتمبر تأسيس تحالف باسم «قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء». ويضم التحالف الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وحركة فانو في أمهرا، وجيش تحرير أورومو، ومجموعات من أقاليم عفر وبني شنقول-قمز والمنطقة الصومالية وغيرها. ويجمع هذا التحالف أطرافا كانت تقاتل في مراحل سابقة على جانبين متعارضين.

واتهم رئيس أركان الجيش الإثيوبي، الجنرال برهانو جولا، إريتريا ومصر والسودان بدعم الجماعات المسلحة التي تقاتل القوات الإثيوبية، قائلا إن تلك الجماعات لم تكن لتخوض المواجهات من دون دعم وإمدادات خارجية. وقال إن الجيش يتعامل مع التطورات «بالحكمة وضبط النفس». وتنفي إريتريا هذه الاتهامات، التي تبقى ضمن روايات الأطراف المتصارعة عن مصادر الدعم الخارجي.

ويمثل التصعيد اختبارا لاتفاق بريتوريا للسلام الذي أنهى في نوفمبر 2022 حربا استمرت قرابة عامين بين السلطات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي. ولا يزال العدد الفعلي لضحايا تلك الحرب محل خلاف، وفق تقارير الأمم المتحدة، فيما تحدث مبعوث الاتحاد الإفريقي السابق إلى محادثات السلام أولوسيغون أوباسانجو عن نحو 600 ألف وفاة، وقدمت دراسات أخرى تقديرات مختلفة.

وحذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من تصاعد التوتر، بينما دعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، مؤكدا أن اتفاق بريتوريا لا يزال أساسا مهما لتحقيق السلام في إثيوبيا.

أزمات متزامنة في القرن الإفريقي

يتزامن التصعيد الإثيوبي مع استمرار الحرب في السودان منذ أبريل 2023، حيث أصبحت مناطق النيل الأزرق والحدود الشرقية للسودان جزءا من المشهد الأمني المتحرك في المنطقة. وفي الصومال، تواصل السلطات والقوات الإفريقية مواجهة حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، وسط ضغوط مالية وسياسية على الدعم اللوجستي الدولي لبعثة الاتحاد الإفريقي «أوصوم».

وكانت الولايات المتحدة وافقت في سبتمبر على منح الأمم المتحدة عاما إضافيا لإنهاء دعمها اللوجستي للبعثة، مع بقاء المخاوف بشأن قدرتها على أداء مهامها. وفي جنوب السودان، تستمر المواجهات المسلحة والتوترات السياسية، ولا سيما في جونقلي ومناطق أخرى، فيما تحذر الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي من هشاشة الوضعين الأمني والإنساني وتعثر تنفيذ اتفاق السلام.

وتشير بيانات حديثة إلى أن نحو 45 مليون شخص في إفريقيا يعيشون في نزوح قسري بسبب الصراعات والعنف والاضطهاد، وأن 7 دول، من بينها السودان والصومال وجنوب السودان وإثيوبيا، تستحوذ على نحو 85% من هذا العدد. وفي تيغراي وحدها، ظل نحو 750 ألف شخص نازحين بسبب الحرب السابقة، وفقا لبيانات أممية، ما يثير مخاوف من موجة نزوح جديدة.

وقد يزيد استمرار القتال قرب الحدود مع السودان وإريتريا الضغوط على طرق الهجرة واللجوء ويعقد حركة المساعدات الإنسانية. وتحذر تحليلات إقليمية من انتقال تداعيات الصراع عبر الحدود، في ظل الأزمات المسلحة المتزامنة في السودان وجنوب السودان والصومال والتوتر المستمر بين إثيوبيا وإريتريا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني