الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

قادة أفريقيا يطالبون بمقاعد دائمة وحق الفيتو في مجلس الأمن

نحو 4 دقائق قراءة كتب: كريم الجوهري نُشر: تحديث:
قادة أفريقيا يطالبون بمقاعد دائمة وحق الفيتو في مجلس الأمن

طالب قادة أفارقة في الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنح القارة مقاعد دائمة وحق الفيتو في مجلس الأمن، وبإشراكها في وضع قواعد الذكاء الاصطناعي.

جدد قادة أفارقة، خلال كلماتهم أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مطالبتهم بإصلاح مجلس الأمن الدولي ومنح القارة مقاعد دائمة تشمل حق النقض «الفيتو» ما دام قائما. وقالوا إن غياب التمثيل الأفريقي الدائم يضر بمصداقية الأمم المتحدة وبمبدأ المساواة بين الدول الأعضاء.

وتوالت كلمات رؤساء الدول الأفارقة منذ بدء المناقشة العامة يوم الثلاثاء الماضي، فيما تخيم على أعمال الجمعية الحرب الروسية الأوكرانية والحرب على غزة والحرب على إيران، وفق وكالة أسوشيتد برس، التي قالت إن كثيرين يرون أن هذه النزاعات تجعل مطلب إصلاح المجلس أكثر إلحاحا.

ويتألف مجلس الأمن من 15 عضوا، بينهم 5 أعضاء دائمين يملكون حق الفيتو: الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة والصين. وتتداول الدول الأخرى المقاعد غير الدائمة كل عامين، وتشغل أفريقيا حاليا 3 منها.

وقال الرئيس الكيني وليام روتو إن ميثاق الأمم المتحدة يعد كل دولة ذات سيادة ومتساوية، لكن 5 دول تحتفظ، في أخطر قضايا الحرب والسلم، بسلطة دائمة لا تملكها الدول الـ188 الأخرى. وأضاف أن المساواة المعلنة في الجمعية العامة «تتوقف عند أبواب مجلس الأمن».

وتساءل الرئيس الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي عن كيفية تبرير حرمان 1.6 مليار أفريقي من التمثيل المتكافئ في عالم يقوده ضمير سليم. ووصف الرئيس الليبيري جوزيف بواكاي الوضع القائم بأنه ظلم تاريخي لم يعد مقبولا، مؤكدا أن المسألة ليست منة على أفريقيا، بل ضرورة لاستعادة ثقة الأمم المتحدة ومصداقيتها وشرعيتها، بحسب أسوشيتد برس.

وقال وزير العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا رونالد لامولا إن أفريقيا تضم نحو خُمس سكان العالم، وإن دولها تمثل أكثر من ربع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بينما تناول 70% من قرارات مجلس الأمن خلال العقد الماضي نزاعات في القارة، وفقا للنص الذي نشرته وزارته. وأكد أن المقاعد الدائمة لأفريقيا «بكل صلاحيات العضوية الدائمة» تأخرت كثيرا.

ويتمسك معظم القادة بالموقف الذي أصدره الاتحاد الأفريقي عام 2005، الداعي إلى «مقعدين دائمين على الأقل» في المجلس، وفق أسوشيتد برس. وفصل نائب الرئيس النيجيري كاشم شتيما، في كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس بولا أحمد تينوبو، مطلب بلاده في مقعدين دائمين على الأقل بكل الحقوق والمسؤوليات، بما فيها الفيتو ما دام قائما، إلى جانب 5 مقاعد غير دائمة في المجموع.

وقال شتيما إن عالم 2026 لا يمكن أن يبقى أسير توزيع القوة الذي وُضع عام 1945، وإن أفريقيا لا يمكن أن تستمر في ملء جدول أعمال مجلس الأمن وهي غائبة عن عضويته الدائمة. وقالت رئيسة ناميبيا نيتومبو ناندي ندايتواه إن المفاوضات استمرت طويلا جدا، فيما اعتبر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن الإصلاح ضروري لحماية شرعية المنظمة وتجديد الثقة في مؤسساتها وضمان قدرتها على الاستجابة لحقائق العصر.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت عام 2024، في عهد الرئيس جو بايدن، تأييدها إضافة مقعدين دائمين لدول أفريقية، لكن ذلك تم في ظل إدارة سابقة، بحسب أسوشيتد برس. ولا يمكن توسيع المجلس إلا بتعديل ميثاق الأمم المتحدة؛ إذ تشترط المادة 108 موافقة ثلثي الدول الأعضاء ومصادقتها، بما في ذلك جميع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.

وامتدت المطالب الأفريقية إلى ملف الذكاء الاصطناعي، إذ يصر كثير من القادة على إشراك الدول النامية في صنع القرار ووضع المعايير والضمانات المتعلقة بهذه التقنية، باعتبارها دولا يرجح أن تتأثر بها. ويأتي ذلك بعد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المتنافسين في المجال إلى التعاون لمواجهة المخاطر، وعقد مجلس الأمن اجتماعا خاصا بالذكاء الاصطناعي بمشاركة قادة من قطاع التكنولوجيا.

وقال رئيس بوتسوانا دوما بوكو إن للدول النامية حقا في صوت فاعل يضمن أن توسع التقنيات الجديدة الفرص، وتدعم العمل اللائق والخدمات العامة، وتحمي كرامة الإنسان وحقوقه وأمنه. ودعا إلى إشراك أفريقيا في النقاشات حول المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة وموارد الطاقة التي تغذي هذه التطورات، ويأتي كثير منها من الدول النامية. وقال لامولا إن لأفريقيا حقا في صياغة القواعد التي تحكم تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه، بينما قال شتيما إن نيجيريا ترفض «تسليم مستقبلها التكنولوجي للريبة»، مشيرا إلى إمكان استخدام التقنية في الحروب أو في تطوير الصحة والتعليم والزراعة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني