الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

البابا ليو الرابع عشر يرفض العنف باسم الدين في فرنسا

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
البابا ليو الرابع عشر يرفض العنف باسم الدين في فرنسا

البابا ليو الرابع عشر رفض في ميتز الفرنسية استخدام الدين لتبرير العنف أو القمع، فيما دعا الرئيس إيمانويل ماكرون أوروبا إلى مواجهة النزعات القومية.

رفض البابا ليو الرابع عشر، يوم الاثنين، أي عنف يُرتكب باسم الدين، في أول خطاب له بمدينة ميتز في شمال شرق فرنسا، التي كانت المحطة الثالثة والأخيرة في زيارته التي استمرت 4 أيام. وقال خلال لقاء بين الأديان حضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن استحضار اسم الله لإضفاء الشرعية على العنف أو القمع «تدنيس لهذا الاسم».

وجاءت رسالة البابا قبل 7 أشهر من انتخابات رئاسية فرنسية تسعى فيها قوى أقصى اليمين المعارضة للهجرة والمشككة في جدوى مؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى الوصول للسلطة.

وفي لقاء عن البناء الأوروبي والسلام عقد في ميتز بحضور البابا، دعا ماكرون أوروبا إلى استعادة «شجاعة آبائها المؤسسين» وعدم الاستسلام للانكفاء وعودة النزعات القومية. وقال إن أوروبا يجب أن تتحلى بالشجاعة كي لا تستسلم للانكفاء وكراهية الآخر والنزعات القومية التي تفرق.

وحضر ماكرون القداس الذي ترأسه البابا، وشارك في مراسم مغادرته الأراضي الفرنسية في كاتدرائية سانت إتيان. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، اتسمت الاستعدادات لاستقبال رأس الكنيسة الكاثوليكية بتشديد أمني كبير، شمل تفتيشا شارك فيه خبراء متفجرات نزلوا بالحبال من واجهة الكاتدرائية عشية الزيارة.

وقالت معطيات الفاتيكان إن أكثر من 1.3 مليون شخص احتشدوا لتحية البابا في باريس ولورد بين الجمعة والأحد، في أول زيارة بابوية رسمية لفرنسا منذ قرابة عقدين. وفي قصر الإليزيه يوم الجمعة، حث البابا فرنسا على البقاء رائدة في مجال السلام، وقال في لقاء مع مهاجرين يوم السبت إن العيش معا بكرامة وسلام ممكن.

وفي اليوم نفسه، عبر البابا بسيارته شارع الشانزليزيه في باريس وترأس قداسا حضره نحو 800 ألف شخص وسط إجراءات أمنية مشددة. وفي لورد بجنوب غرب فرنسا، التقى الأحد عددا من ضحايا الانتهاكات الجنسية التي ارتكبها رجال دين، وحث الأساقفة الفرنسيين على محاربة هذه «الآفة».

واستغل البابا الزيارة لتأكيد أولويات الفاتيكان، داعيا إلى السلام والتعايش، ومحذرا من فقدان الجوهر الإنساني مع تقدم الذكاء الاصطناعي في ما وصفه بـ«جنة الآلات».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني