الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إيران تنفي ترتيب محادثات جديدة مع الولايات المتحدة بشأن الحرب وهرمز

نحو 4 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
إيران تنفي ترتيب محادثات جديدة مع الولايات المتحدة بشأن الحرب وهرمز

إيران تنفي وجود محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة، بينما يتوقع ترامب استئناف المفاوضات خلال الأسبوع المقبل وسط خلاف على شروط فتح مضيق هرمز.

نفت إيران، الاثنين، وجود محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يتوقع استئناف المفاوضات بين الطرفين خلال الأسبوع المقبل. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن مصدر قريب من الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قوله إن الوفد لا يعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة.

لكن مسؤولا مطلعا على المفاوضات قال لوكالة رويترز إن الوسطاء يتوقع أن يعقدوا محادثات منفصلة مع الولايات المتحدة وإيران، الاثنين أو الثلاثاء، مع بقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووسطاء قطريين في الولايات المتحدة. وأضاف أن هذه المحادثات قد تركز على نسخة معدلة من مقترح الأيام السبعة الذي قدمته إيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة.

وجاء النفي الإيراني بعد أن قال ترمب لموقع أكسيوس إنه يتوقع استئناف المحادثات مع طهران خلال الأسبوع المقبل، غداة رفضه مقترحا إيرانيا يقضي بوقف الأعمال القتالية 7 أيام وإعادة فتح مضيق هرمز. وكانت مصادر مطلعة قد تحدثت لوكالة الصحافة الفرنسية عن احتمال إجراء محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، عقب لقاءات غير مباشرة في نيويورك بين المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وعراقجي.

وترفض الولايات المتحدة الشروط التي طرحتها إيران. وقال ترمب إن الإيرانيين يريدون إبرام اتفاق، «لكنه ليس الاتفاق الذي أريد إبرامه»، مضيفا أن طهران «بالغت في تقدير الأوراق التي تملكها». وكان قد أعلن السبت رفض المقترح الإيراني، معتبرا أن القادة الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق لأنهم «يخسرون بشكل بالغ».

في المقابل، قالت طهران إنها تنتظر ردا نهائيا قبل اتخاذ خطوات جديدة، فيما أكد عراقجي أن إيران لم تتلق حتى ذلك الوقت ردا عبر الوسيط. وقال إن خطة الاتفاق المؤلفة من 7 بنود، التي نُقلت إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء، «معقولة جدا»، محذرا من أن رفضها من دون سبب سيكون خطأ تتحمل واشنطن مسؤوليته.

ووفقا للمقترح، كان من المقرر وقف الأعمال القتالية فورا على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات الأمريكية عن طهران. كما استهدف المقترح إنهاء النزاع بصورة دائمة وإعادة فتح مضيق هرمز، على أن تبدأ لاحقا مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكنه تعثر بسبب الخلاف على شروط الملاحة في الممر المائي.

وتتركز الخلافات خصوصا على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إنتاج النفط والغاز في العالم. ومنذ اندلاع الحرب بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/شباط، أغلقت طهران المضيق عمليا، بينما فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية. وتقول إيران إن إعادة فتح المضيق ترتبط بتلبية مطالبها، وشدد عراقجي على أن بلاده «لن تتراجع» عن ذلك.

وقال عراقجي في مقابلة مع قناة إن بي سي نيوز إن إيران تريد إنهاء «حرب العدوان» التي قال إن الولايات المتحدة بدأتها، مشيرا إلى أن الحرب دخلت شهرها الثامن بعدما كانت واشنطن تأمل في حسمها خلال يومين أو 3 أيام. وأضاف أن طهران تطالب بالإفراج عن أموالها وأصولها المجمدة والسماح لها ببيع نفطها، وقال إن الولايات المتحدة سبق أن تعهدت بهذه الالتزامات في اتفاقيات سابقة.

وأكد وزير الخارجية الإيراني استعداد بلاده لاستئناف الحرب ومواجهة أي «عدوان جديد»، كما أكد استعدادها للدبلوماسية، معتبرا أن القرار يعود إلى ترمب. وقال إن طهران تسعى إلى مواصلة المسار الدبلوماسي كي لا تفوّت أي فرصة للسلام، رغم ما قال إنها هجمات أمريكية تعرضت لها خلال مراحل سابقة من المفاوضات.

من جانبه، وصف السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز المقترح الإيراني بأنه «محاولة انتهازية» لطرح مطالب تعلم طهران مسبقا أنها غير مقبولة لدى واشنطن. وانتقد إيران لتكرار تلك المطالب بهدف التفاوض، وقال إن الطرفين توصلا إلى مذكرة تفاهم انتهكت سريعا إثر هجمات استهدفت سفنا دولية. ورد عراقجي باتهام الجانب الأمريكي بتكرار «اتهامات قديمة لا أساس لها».

ميدانيا، قالت إيران إنها تسيطر على مضيق هرمز. ونقلت وكالة مهر عن الأدميرال حبيب الله سياري، نائب المنسق العام للجيش الإيراني ورئيس هيئة الأركان العامة، قوله إن المضيق «يخضع لسيطرة القوات المسلحة الإيرانية بشكل كامل»، وإن إيران لن تسمح لأي جهة بمحاولة العبور. وأضاف أن المنطقة غرب المضيق والمضيق نفسه والخليج تخضع لسيطرة القوة البحرية للحرس الثوري، فيما تخضع المنطقة شرق المضيق وشمال المحيط الهندي لسيطرة القوة البحرية للجيش، بحسب قوله.

وفي ظل استمرار الانسداد، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترمب يدرس استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وسط استياء شعبي متزايد من الحرب وتداعياتها على أسعار الوقود. ولم تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران منذ 1 سبتمبر/أيلول، رغم تعرض سفن لهجمات لاحقا في مضيق هرمز. كما أعلن الحرس الثوري الإيراني الاستيلاء على مسيّرة أمريكية متطورة تعمل تحت الماء، قال إنها كانت تستخدم في المضيق لأغراض التجسس.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني