دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن، الاثنين، إلى تفعيل اتفاق الإطار المبرم بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، في وقت تعثّر فيه تنفيذه وأُرجئت جولة تفاوض جديدة بين الطرفين إلى أكتوبر.
وكان لبنان وإسرائيل قد أبرما في 26 يونيو اتفاق الإطار بعد 5 جولات من المفاوضات المباشرة برعاية أميركية. وينص الاتفاق على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق وُصفت بأنها «تجريبية».
وبموجب الاتفاق، انتشر الجيش اللبناني في يوليو في بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، كما عزز انتشاره في بلدتي صريفا وفرون، من دون التوصل إلى اتفاق على مناطق جديدة.
وشدد سلام، بحسب بيان صادر عن مكتبه، على «ضرورة الانتقال إلى مرحلة تفعيل الإطار الثلاثي وترجمة مبدأَي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض»، بما يفضي إلى استعادة لبنان كامل سيادته، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة في جميع أراضيها.
وأكد رئيس الوزراء اللبناني أهمية وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات الواردة في الإطار، بما يضمن التقدم في مساري الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح. ودعا أيضا إلى إنشاء آلية تحقق موثوقة لمتابعة التنفيذ والتأكد من الالتزام بالتعهدات، لمنع استخدام عدم التنفيذ ذريعة لتعطيل المسار.
ويأتي تعثر التنفيذ فيما أُرجئت جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل إلى أكتوبر، بعدما كانت مقررة في سبتمبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!