الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

العراق يتسلم مقر القوات الأمريكية في مطار بغداد الدولي

نحو 4 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
العراق يتسلم مقر القوات الأمريكية في مطار بغداد الدولي

أعلن العراق تسلمه المقر الرئيس للقوات الأمريكية في مطار بغداد الدولي، بالتزامن مع اتفاق على انسحاب القوات التركية من قاعدة بعشيقة.

أعلن العراق، الاثنين، تسلمه المقر الرئيس للقوات الأمريكية في مطار بغداد الدولي، بالتزامن مع اتفاقه مع تركيا على انسحاب قواتها من قاعدة بعشيقة في محافظة نينوى. ووصفت بغداد الخطوتين بأنهما تعززان السيادة واستقلال القرار الأمني والعسكري.

وقال رئيس خلية الإعلام الأمني العراقية، الفريق سعد معن، إن تسلم المقر الأمريكي والاتفاق على انسحاب القوات التركية خطوتان مهمتان لترسيخ سيادة العراق، مؤكدا أن التعاون الأمني مع الشركاء الدوليين سيستمر على أساس الاحترام المتبادل وبما يحفظ استقلال القرار العراقي.

وأضاف أن السلطات العراقية أصبحت صاحبة الكلمة العليا في تحديد طبيعة الوجود العسكري والأمني على أراضي العراق، معتبرا أن إدارة الملف الأمني بصورة مستقلة، إلى جانب وحدة الأراضي، ركيزة لاستقرار البلاد وتطوير علاقاتها الإقليمية والدولية.

ومن المقرر أن ينهي العراق في 30 سبتمبر/أيلول الجاري التعاون مع التحالف الدولي الداعم له في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وينهي وجود قواته القتالية، ثم ينتقل إلى علاقات ثنائية مع بعض دول التحالف تشمل اتفاقيات لدعم التسليح والتدريب ورفع جاهزية القوات الأمنية.

المهام الأمنية والجوية

وقال قائد القوة الجوية العراقية، الفريق الطيار خالد التميمي، إنه لا توجد منذ بداية عام 2026 أي قوة تابعة للتحالف الدولي تنفذ واجبات داخل الأراضي العراقية. وأضاف أن جميع الواجبات الجوية تنفذ باستقلالية تامة، وأن طائرات إف-16 العراقية نفذت مهاما لأكثر من 10 أيام من دون تدخل أجنبي، فيما تتولى كوادر عراقية صيانة هذه الطائرات.

وأوضح التميمي أن الطائرات المسيرة العراقية حلت محل طائرات التحالف في مهام الاستطلاع، وأن القوة الجوية تنفذ مسحا جويا شاملا يوميا للأراضي العراقية. وقال إنها نفذت 58,822 مهمة خلال الحرب ضد تنظيم الدولة، وإن خطر الإرهاب محدود جدا حاليا بفضل يقظة المواطنين والقدرات الأمنية والجوية.

وأضاف أن العراق يتفاوض مع دول أخرى للحصول على طائرات متطورة، بينها رافال، ضمن مساع لبناء قوة جوية أكبر، ويعمل على تصنيع طائرات مسيرة محليا وإنشاء قيادة خاصة بهذا السلاح. كما قال إن العراق نفذ تمرينا جويا متطورا بمشاركة فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة والأردن، ويمتلك منظومة متكاملة للتعامل مع الأهداف المعادية وحماية أجوائه.

قلق في إقليم كردستان

من جهتها، قالت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق إن مغادرة القوات الأمريكية للإقليم، في ظل الوضع الإقليمي المعقد ومن دون توفير نظام دفاعي، تثير القلق. وذكرت في بيان أن الإقليم تعرض لأكثر من ألف هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية خلال التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وشددت الوزارة على متانة علاقتها الدستورية والأمنية مع الجيش العراقي، وقالت إنها ستواصل العمل المشترك باعتبارها جزءا من المنظومة الدفاعية العراقية. وأعربت قوات البيشمركة عن شكرها للولايات المتحدة، مؤكدة استعدادها لمواجهة أي تطورات وقدرتها على التكيف مع الظروف الطارئة ومجابهة المخاطر.

وفي تطور متصل، أفاد مسؤول في الحكومة العراقية بأن الجيش الأمريكي أكمل انسحابه من العراق، وأن جميع القوات القتالية وقوات الدعم اللوجستي الأمريكية غادرت البلاد، من دون صدور تأكيد رسمي أمريكي حتى الآن بشأن اكتمال الانسحاب.

وكان العراق والولايات المتحدة قد اتفقا عام 2024 على الانسحاب، بعدما تمركز نحو 2,500 جندي أمريكي في العراق خلال السنوات الأخيرة. وقبل الانسحاب، كانت القوات الأمريكية موجودة في أربيل بإقليم كردستان، وفي قاعدة قرب مطار بغداد، وفي المجمع الحكومي بالعاصمة المعروف بالمنطقة الخضراء.

وجاء الوجود الأمريكي ضمن الحملة التي أطلقتها الولايات المتحدة وحلفاؤها عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة في العراق وسوريا. وأعلن القضاء على التنظيم عسكريا في العراق عام 2017 وفي سوريا عام 2019، لكنه لا يزال يحتفظ بخلايا تنفذ هجمات متفرقة في البلدين.

وتأتي هذه التطورات وسط تدهور أمني شهده العراق منذ اندلاع الحرب الإيرانية، إذ كان خلال السنوات الماضية ساحة لمواجهات متكررة بين واشنطن وطهران، واقترب الطرفان في أكثر من مناسبة من مواجهة مباشرة. وخلال الحرب الحالية، تعرضت منشآت وقوات أمريكية في العراق لمئات الهجمات، كما استهدفت هجمات أهدافا تابعة للقوات الكردية.

ومن المتوقع أن ترحب إيران والقوى العراقية الموالية لها بانسحاب القوات الأمريكية. ومع انتهاء الموعد النهائي للانسحاب الأمريكي رسميا الأربعاء المقبل، تبدأ عطلة رسمية في العراق لمدة 4 أيام، ومن المقرر الاحتفال بالمناسبة باعتبارها يوم الاستقلال وإغلاق المؤسسات العامة.

وكان من المقرر أن يتزامن الانسحاب الأمريكي مع نزع سلاح الفصائل المسلحة القوية الموالية لإيران ودمجها في أجهزة الأمن العراقية، لكن هذه الخطوة أرجئت إلى يونيو/حزيران من العام المقبل.

ويأتي الانسحاب بعد عودة القوات الأمريكية إلى العراق عام 2014، عقب انسحابها عام 2011، بناء على طلب من الحكومة العراقية للمشاركة في الحرب على تنظيم الدولة. وكانت الولايات المتحدة وحلفاؤها قد غزوا العراق عام 2003 وأطاحوا بالرئيس العراقي آنذاك صدام حسين، في خطوة أثارت انتقادات دولية واسعة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني