حوّل سكان وباعة في منطقة بانغ كابي شرقي بانكوك، عاصمة تايلاند، طرقًا وساحات مراكز تجارية غمرتها مياه الفيضانات إلى أسواق عائمة مؤقتة، لمواصلة بيع المواد الغذائية وتأمين الاحتياجات اليومية. وجاء ذلك بعدما أدت أمطار غزيرة هطلت طوال نهاية الأسبوع الماضي إلى ارتفاع المياه وإغلاق متاجر في المنطقة.
ولا تزال بانغ كابي تعاني تبعات الأمطار، إذ بلغ منسوب المياه مستوى الخصر في بعض أحيائها. ومع بطء تصريف المياه، استخدم الباعة صناديق من الفلين منصاتٍ طافية لعرض الخضراوات والأسماك والأغذية الطازجة، سعيًا إلى تجنب تلف البضائع المخزنة وخسارة مبيعاتها. واضطر المتسوقون إلى خوض المياه للوصول إلى أماكن البيع وشراء طعامهم.
وتناقلت وسائل إعلام تايلاندية المشاهد، ووصفت ما حدث بأنه «إعادة إحياء لثقافة الأسواق العائمة» وسط الأزمة. وأشارت تقارير محلية إلى المعاناة التي سببتها الفيضانات في بانكوك والمحافظات المجاورة، وإلى مواصلة السكان أنشطتهم المعيشية رغمها. كما انتشرت مقاطع مصورة للبيع والشراء على منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم «سوق بانغ كابي العائم».
وبحسب الحصيلة الواردة وقت نشر الخبر، تأثر أكثر من 84 ألف شخص بالفيضانات في 21 مقاطعة بأنحاء تايلاند، خصوصًا في المنطقة الوسطى. وأفادت الحكومة التايلاندية بأن السلطات أرسلت تحذيرات طارئة إلى سكان المناطق المتضررة عبر نظام البث الخلوي. وأعلنت سلطات بانكوك حالة الكارثة في 5 من أحياء العاصمة بسبب الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!