الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

العفو الدولية تتهم الجيش المالي وفيلق أفريقيا الروسي بجرائم حرب في مالي

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:
العفو الدولية تتهم الجيش المالي وفيلق أفريقيا الروسي بجرائم حرب في مالي

اتهمت منظمة العفو الدولية الجيش المالي وعناصر من «فيلق أفريقيا» الروسي بارتكاب جرائم حرب خلال عمليات مشتركة في مالي بين يونيو/حزيران 2023 وديسمبر/كانون الأول 2025، وقالت إنها وثقت مقتل ما لا يقل عن 34 مدنيًا.

اتهمت منظمة العفو الدولية القوات المسلحة في مالي وعناصر من مجموعة «فيلق أفريقيا» الروسي بارتكاب جرائم حرب خلال عمليات مشتركة نُفذت بين يونيو/حزيران 2023 وديسمبر/كانون الأول 2025. وقالت المنظمة في تقرير صدر الثلاثاء إنها وثقت مقتل ما لا يقل عن 34 مدنيًا في 7 مناطق بولايات سيغو وموبتي وتمبكتو.

وقالت المنظمة إن الانتهاكات التي وثقتها شملت قتل مدنيين وتعذيبهم وإخفاءهم قسرًا ونهب ممتلكاتهم وتدميرها، وإن غالبية الضحايا كانوا من الفولان والعرب والطوارق. وأضافت أن الاشتباه بتعاون بعض الأشخاص مع جماعات مسلحة استند فقط إلى خلفيتهم العرقية ووجودهم في مناطق تنشط فيها تلك الجماعات.

وبحسب التقرير، لم يكن أي من المدنيين الـ34 يشارك مباشرة في القتال عند مقتله. وقالت المنظمة إن بعضهم قُتل بالرصاص أثناء محاولته الفرار أو بعد اعتقاله، بينما ذُبح آخرون أو أُحرقوا أحياء، وأُحرقت جثث آخرين بعد قتلهم.

وفي قرية تين أداندا بمنطقة تمبكتو، وثقت المنظمة مقتل 4 أشخاص في 12 فبراير/شباط 2025 خلال دورية مشتركة للجيش المالي وعناصر من «فيلق أفريقيا». وقالت امرأة نجت من الواقعة ولجأت إلى مخيم أمبرة في موريتانيا إنها فقدت اثنين من أبنائها وأحد أقاربها بعد اعتقالهم وقتلهم.

ووثق التقرير ضربتين بطائرتين مسيرتين نفذهما الجيش المالي: استهدفت الأولى سوقًا في إيجدر يوم 16 مارس/آذار 2025، والثانية منزلًا عائليًا في تانغاتا في نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه. وقالت المنظمة إن الضربتين أسفرتا عن مقتل ما لا يقل عن 23 شخصًا، بينهم 5 أطفال على الأقل، وإنها لم تجد أدلة على وجود مقاتلين أو أهداف عسكرية في الموقعين.

وقالت العفو الدولية إن ضربة سوق إيجدر وقعت نهارًا ومن دون إنذار. وفي اليوم التالي، أعلن الجيش المالي أنه استهدف «تجمعات إرهابية» في معسكر عبور شمال غربي ليري وقتل 11 «إرهابيًا». لكن 7 أشخاص قابلتهم المنظمة، بينهم مصابون وأقارب ضحايا، إلى جانب منظمات من المجتمع المدني، قالوا إن جميع القتلى الـ16 والمصابين الـ7 في السوق كانوا مدنيين.

وأجرت المنظمة مقابلات مع 15 رجلًا قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة خلال دوريات مشتركة للجيش المالي و«فيلق أفريقيا» أو أثناء احتجازهم في قاعدتي ليري ونامبالا العسكريتين. وأفاد شهود بأن 30 شخصًا تعرضوا للتعذيب، توفي 5 منهم داخل القاعدتين نتيجة التعذيب وسوء ظروف الاحتجاز.

وشملت أساليب التعذيب التي وثقتها المنظمة تعليق المحتجزين من أذرعهم على قضيب معدني من دون أن تلامس أقدامهم الأرض، ومحاكاة الإغراق، والضرب بقضبان حديدية وعصي، والصعق بالكهرباء. وقالت إن هذه الممارسات نُسبت في الغالب إلى عناصر «فيلق أفريقيا» بحضور جنود ماليين؛ تولى بعضهم الترجمة أو وقفوا من دون تدخل، بينما هدد آخرون المحتجزين.

وأضافت المنظمة أن المعتقلين لم يُعرضوا على قاضٍ، وحُرموا من الاتصال بمحامين أو بعائلاتهم خلال فترات احتجاز تراوحت بين يوم واحد و4 أشهر.

واستند التقرير إلى أبحاث أُجريت بين عامي 2025 و2026 في 10 مناطق بولاية الحوض الشرقي الموريتانية، حيث يوجد نحو 290 ألف لاجئ مالي مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وأجرت المنظمة مقابلات مع 119 لاجئًا من مناطق سيغو وتمبكتو وموبتي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني